مر الفنان سامح صفوت بوعكة صحية استدعت دخوله العناية المركزة، قبل أن يكشف في رسالة من المستشفى عن مشاعر وأفكار صاحبت أصعب لحظات مرضه، متحدثا عن تجارب شخصية ومهنية تركت أثرا عميقا في نفسه.
شهدت الساعات الماضية تفاعلا واسعا مع الرسالة التي نشرها الفنان سامح صفوت من داخل المستشفى، عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى العناية المركزة. وحظيت كلماته باهتمام كبير من جمهوره وزملائه، بعدما تحدث بصراحة عن المشاعر والأفكار التي راودته خلال أصعب فترات مرضه، مستعيدا تجارب مر بها على المستويين الشخصي والمهني.
شارك سامح صفوت متابعيه رسالة مؤثرة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد خلالها اللحظات الأولى التي عاشها عقب وصوله إلى قسم الطوارئ، مؤكدا أن الأزمة الصحية دفعته إلى مراجعة الكثير من المواقف واستحضار عدد من الأشخاص الذين مروا في حياته.
وقال الفنان في رسالته: أول ما دخلت الطوارئ شريط حياتي عدّى قدام عيني، موضحا أن شدة الألم التي كان يعاني منها لم تمنعه من استرجاع ذكريات ومواقف بقيت عالقة في ذهنه، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني.
لم تقتصر رسالة سامح صفوت على الحديث عن وضعه الصحي، بل تناولت أيضا الجوانب النفسية التي أثرت فيه خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أن هناك أشخاصا تسببوا له في أذى كبير، سواء عبر الإساءة إليه أو نشر الشائعات أو التسبب في مشكلات انعكست على مشواره المهني.
وأشار إلى أنه ما زال يحتفظ بداخله بالكثير من الأمور التي لم يتحدث عنها من قبل، قائلا: في حاجات كتير جوّايا نفسي أتكلم فيها، وحاسس إن ده وقته.
حظي الجزء الأخير من الرسالة باهتمام المتابعين، بعدما طرح الفنان تساؤلا حول ما إذا كان عليه أن يبوح بما بداخله ويكشف ما تعرض له خلال السنوات الماضية، أم يواصل الصمت كما فعل طوال الفترة السابقة.
وعكس هذا التساؤل حجم الضغوط النفسية التي عاشها، إذ أشار إلى أنه يخشى أن يؤدي كتمان مشاعره إلى مزيد من المعاناة، في وقت يفكر فيه بجدية في الحديث عن المواقف المؤلمة التي مر بها خلال مشواره.
وكان الطبيب المعالج للفنان قد كشف في وقت سابق تفاصيل حالته الصحية عقب الأزمة الأخيرة، موضحا أن سامح صفوت تعرض لذبحة صدرية استدعت التدخل الطبي السريع وتقديم الإسعافات اللازمة فور وصوله إلى المستشفى.
وأكد الطبيب أن الحالة الصحية للفنان شهدت تحسنا ملحوظا خلال الساعات الماضية، الأمر الذي سمح بنقله من العناية المركزة إلى غرفة عادية لاستكمال العلاج والخضوع للمتابعة الطبية اللازمة.