جددت منظمة اليونيسف في مصر ثقتها بالفنانة دنيا سمير غانم كسفيرة للنوايا الحسنة، تقديرا لمسيرة تعاون امتدت لنحو عشر سنوات في دعم قضايا الأطفال والشباب والمساهمة في نشر الوعي بحقوقهم.
وفي تصريحات خاصة على هامش حفل تجديد التعيين، أعرب الفنان حسن الرداد عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدا أن اختيار دنيا للاستمرار في هذا الدور يعكس حجم تأثيرها الإيجابي والجهود التي بذلتها على مدار السنوات الماضية.
وقال الرداد: ألف مبروك لدنيا، فهي فنانة مهمة جدا وتقدم مثالا رائعا لدور الفنان في خدمة المجتمع والقضايا الإنسانية، خاصة عندما يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة تساعده على التأثير في الناس بشكل إيجابي.
وأضاف: العمل من أجل الأطفال مسؤولية كبيرة وصعبة، لأن هناك العديد من القضايا التي تحتاج إلى اهتمام ودعم، مثل التعليم والصحة والتغذية والتنمر والعنصرية، سواء في مصر أو خارجها. ودنيا نجحت في تسليط الضوء على هذه الملفات وقدمت من خلال هذا الدور نموذجا مشرفا للفنان الذي يسخر شهرته لخدمة المجتمع.
وشهد الحفل حضور عدد من أفراد أسرة دنيا سمير غانم، من بينهم شقيقتها الفنانة إيمي سمير غانم، وابنتها كايلا، في أجواء احتفالية عكست حجم الدعم الذي تحظى به من عائلتها.
وتحدث حسن الرداد عن تأثر دنيا خلال حفل التكريم وتجديد الثقة بها، قائلا: بالتأكيد تأثرت كثيرا، لأنها إنسانة صادقة وطيبة للغاية، وكل ما تشعر به يظهر سريعا على ملامحها. كانت لحظة مؤثرة بالنسبة لها، لأنها تدرك قيمة هذه المسؤولية وما تمثله بالنسبة للأطفال الذين تعمل من أجلهم.
وعن مشروعاته الفنية الجديدة، كشف الرداد أنه انتهى مؤخرا من تصوير فيلم طه الغريب، مشيرا إلى أن العمل دخل حاليا مرحلة المونتاج ووضع الموسيقى التصويرية والتجهيزات النهائية تمهيدا لطرحه خلال الفترة المقبلة.