علق الإعلامي محمد الغيطي على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية، حول تصريحاته عن الفنان الراحل عبد العزيز مخيون واتهامه بالخوض في الحياة الخاصة لفنان رحل عن عالمنا، مؤكدا أن تصريحاته بشأن الفنان الراحل تعرضت للاجتزاء، وأن بعض الصفحات تداولت جزءا من حديثه بعيدا عن سياقه الكامل.
وقال الغيطي خلال برنامجه البصمة: أخويا الله يرحمه عبد العزيز مخيون، للأسف بعض الصفحات استقطعت جزءا مما قلته بشأن حادثة في حياته، ونشرت عناوين استفزتني أنا شخصيا.
وأضاف أن أحد أصدقائه المشتركين أخبره بأن أحد أفراد أسرة الفنان الراحل شعر بالاستياء من التصريحات، موضحا أن هذا الشخص لم يشاهد الحلقة كاملة، وإنما استند الى ما نشرته بعض الصفحات، وقال: ولاد الحلال قاموا بالواجب.. شيطان وتأويل للكلام، وقالوا على طريقة ولا تقربوا الصلاة، وأخرجوا الحديث من سياقه.
وأكد الغيطي أنه ينتمي الى مدرسة صحفية تعتمد على المعايشة والشهادة التاريخية، وليس مجرد نقل الأخبار، قائلا: أنا واحد اتعلمت في مدرسة صحفية تتجاوز فكرة المخبر الصحفي الى صاحب الخبر أو المشارك في القصة، وحتى مستوى المؤرخ.
وأشار الى أنه كان شاهدا على معاناة الفنان الراحل خلال سنوات سابقة، مضيفا: رأيت عبد العزيز مخيون وهو ينزف ويتألم لأنه كان معارضا لنظام مبارك السياسي، وكانت هناك أبعاد سياسية وقتها، حتى إنه اصطحبني الى منزل الدكتور عبد الوهاب المسيري في المعادي، وكان أول من حدثني عن حركة كفاية.
وأوضح أنه يمتلك تفاصيل كثيرة عن تلك المرحلة لكنه لم يتحدث عنها ولن يفعل، قائلا: أنا ما قلتش كل حاجة، وفي حاجات لغاية ما أموت مش هقولها، لأني أعرف الفرق بين غير المسموح والممنوح والمطروح كشهادة للتاريخ.
وأشار الغيطي الى أنه سبق أن دافع عن عبد العزيز مخيون في وقت تعرض فيه لهجوم شديد، قائلا: كان لي الشرف عندما كتبت مقالا أدافع فيه عن مخيون من الهجمة الشرسة التي تعرض لها من بعض كتاب النظام السابق، وتضررت بسبب هذا المقال.
وأضاف أن الواقعة التي أشار إليها خلال الحلقة لم تستغرق سوى ثوان معدودة، موضحا: الكلام عن الحادثة التي صدر فيها حكم ثابت لم يأخذ سوى ثوان، ومررت عليها مرور الكرام لإظهار حجم الألم الذي رأيته عن قرب لدى الراحل العظيم، لافتا الى أن البعض قد يرى أنه أخطأ في توقيت الحديث عنها.
وفي ختام حديثه، أكد محمد الغيطي احترامه الكامل لأسرة الفنان الراحل ولزملائه ولنقابة المهن التمثيلية، قائلا: أنا مستوعب ومقدر اللي زعلوا مني، خاصة الأسرة والزملاء والفنانين ونقابة المهن التمثيلية التي أنتمي إليها.
وأضاف أنه كان يتمنى التواصل معه قبل تصاعد الأزمة، قائلا: كنت أتمنى أن يحصل تواصل بيني وبين أحد داخل مجلس النقابة، وأنا مستعد لأي حوار وأي إجراء من أي نوع، لأني على يقين أن الدوشة اللي حصلت خدت أكتر من حقها.