أعلنت شركة "ميس فرنسا" انسحابها من مسابقة "ملكة جمال الكون" ومقاطعتها، لتكشف في المقابل عن مشاركتها في مسابقة أخرى هي "ميس سوبرناشونال"، مع اختيار ملكة جمال فرنسا 2024، إيف جيل، لتمثيل البلاد.
بعد إعلانها مقاطعة مسابقة "ملكة جمال الكون"، أكدت شركة "ميس فرنسا" يوم الخميس 11 يونيو مشاركتها في مسابقة "ميس سوبرناشونال"، في خطوة تعكس تغييرًا استراتيجيًا في توجهها الدولي.
ويأتي هذا القرار بعد شعور القائمين على المسابقة الفرنسية بعدم التوافق مع قيم وتوجهات "ملكة جمال الكون"، خاصة عقب النسخة الأخيرة التي أُقيمت في تايلاند نهاية عام 2025، والتي شهدت العديد من الاضطرابات والانتقادات.
اختارت "ميس فرنسا" إيف جيل، الحاصلة على لقب ملكة جمال فرنسا 2024، لتمثيل البلاد في المسابقة الجديدة، وهي نفسها التي مثلت فرنسا في "ملكة جمال الكون" العام الماضي.
وعبّرت جيل عن حماسها لهذه التجربة الجديدة قائلة: "المغامرة مستمرة في ميس سوبرناشونال، وهو شرف كبير لي أن أنضم إلى هذه المسابقة وأتطلع لاكتشاف جميع جوانبها". كما أكدت أنها متحمسة للسفر إلى بولندا الشهر المقبل وتقديم أفضل ما لديها.
اختارت "ميس فرنسا" إيف جيل، الحاصلة على لقب ملكة جمال فرنسا 2024، لتمثيل البلاد في المسابقة الجديدة، وهي نفسها التي مثلت فرنسا في "ملكة جمال الكون" العام الماضي.
وعبّرت جيل عن حماسها لهذه التجربة الجديدة قائلة: "المغامرة مستمرة في ميس سوبرناشونال، وهو شرف كبير لي أن أنضم إلى هذه المسابقة وأتطلع لاكتشاف جميع جوانبها". كما أكدت أنها متحمسة للسفر إلى بولندا الشهر المقبل وتقديم أفضل ما لديها.
من جهته، وصف فريديريك جيلبير، رئيس شركة "ميس فرنسا"، هذه المشاركة بأنها "مرحلة جديدة من حضورنا على الساحة الدولية"، في إشارة إلى رغبة المؤسسة في إعادة تموضعها عالميًا بعيدًا عن الجدل.
أُطلقت مسابقة "ميس سوبرناشونال" عام 2009، وهي أقل شهرة من "ملكة جمال الكون" و"ملكة جمال العالم"، لكنها تكتسب حضورًا متزايدًا على الساحة الدولية.
وتنظم المسابقة من قبل منظمة "وورلد بيوتي أسوسييشن" التي تتخذ من بنما مقرًا لها، وتُقام سنويًا في بولندا، باستثناء نسخة واحدة أُقيمت في بيلاروسيا عام 2013، وفي نسخة 2025، فازت البرازيلية إدواردا براوم باللقب.
قرار المقاطعة لم يكن مفاجئًا تمامًا، إذ جاء في أعقاب سلسلة من الفضائح التي طالت النسخة الأخيرة من "ملكة جمال الكون" في تايلاند، من بينها شبهات تزوير في التصويت، وتضارب في المصالح، وإهانات طالت إحدى المشاركات، وتدخلات أمنية وعمليات تفتيش مفاجئة، وهذه الأحداث دفعت "ميس فرنسا" إلى التشكيك في نزاهة التنظيم وشفافيته.
وبهذا القرار، تُنهي فرنسا علاقة امتدت لأكثر من سبعة عقود مع "ملكة جمال الكون"، حيث تعود أول مشاركة فرنسية إلى عام 1953. ورغم هذا التاريخ الطويل، لم تفز باللقب سوى الفرنسية إيريس ميتينار عام 2016.
لم يتأخر رد الجهة المنظمة لمسابقة "ملكة جمال الكون"، إذ أعلنت عن اعتماد آلية جديدة لاختيار ممثلة فرنسا، بعيدًا عن لجنة "ميس فرنسا". وبذلك، ستظل فرنسا ممثلة في المسابقة، ولكن عبر اختيار مستقل لم يتم الكشف عن تفاصيله بعد.
تجدر الإشارة إلى أن مسابقة "ملكة جمال الكون" شهدت تغييرات عديدة في ملكيتها عبر السنوات، وكان من بين مالكيها السابقين رجل الأعمال والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالشراكة مع شبكة NBC بين عامي 1996 و2014.
تعكس هذه التطورات صراعًا متصاعدًا في كواليس مسابقات الجمال العالمية، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على الجمال فقط، بل امتدت إلى القيم، الشفافية، والصورة الدولية.