آخر تحديث :الأحد-14 يونيو 2026-10:55ص

منوعات


رسائل شخصية تكشف أسرار الأميرة ديانا.. مزاد في لندن يطرح مراسلاتها مع الممثل تيرينس ستامب

رسائل شخصية تكشف أسرار الأميرة ديانا.. مزاد في لندن يطرح مراسلاتها مع الممثل تيرينس ستامب

الأحد - 14 يونيو 2026 - 10:18 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص


تعود الأميرة ديانا إلى دائرة الاهتمام مجددا، بعد الكشف عن مجموعة من الرسائل الشخصية النادرة التي ستعرض للبيع ضمن مزاد في العاصمة البريطانية لندن.

وتضم المجموعة مراسلات خاصة تبادلتها أميرة ويلز الراحلة مع الممثل البريطاني الشهير تيرينس ستامب خلال عام 1991، وهي رسائل تعكس طبيعة العلاقة الودية التي جمعتهما، وتكشف تفاصيل إنسانية وشخصية نادرا ما ظهرت في حياة ديانا العامة.

الرسائل، التي كتبت بين شهري يوليو وديسمبر من عام 1991، توثق حوارات شخصية بين الطرفين تناولت قضايا متعددة، من بينها المسؤوليات الملكية والتحديات النفسية التي كانت تواجهها الأميرة في تلك الفترة.

وفي إحدى الرسائل، عبرت ديانا عن تقديرها لستامب بعد لقاء جمعهما على مأدبة غداء، مشيدة بالأجواء الودية التي أحاطت باللقاء، في مؤشر على متانة العلاقة التي نشأت بينهما.

وتكشف المراسلات عن جانب مرح من شخصية الأميرة الراحلة، حيث تضمنت بعض البطاقات والرسائل تعليقات طريفة وعبارات تحمل روحا مرحة، بعيدا عن الصورة الرسمية التي ارتبطت بها لسنوات.

كما أظهرت الرسائل حجم الثقة التي منحتها ديانا لصديقها، إذ تحدثت بصراحة عن بعض الضغوط المرتبطة بحياتها العامة، معربة عن امتنانها لتفهمه لطبيعة الظروف التي كانت تمر بها.

ومن المنتظر أن تطرح الرسائل للبيع بشكل منفصل ضمن مزاد تنظمه دار بونهامز، وسط توقعات بأن تتراوح قيمة كل رسالة بين 500 و2000 جنيه إسترليني، في ظل الإقبال المستمر على المقتنيات المرتبطة بالأميرة ديانا.

ويأتي عرض هذه الرسائل ضمن مزاد أوسع يضم مقتنيات شخصية تعود إلى تيرينس ستامب، أحد أبرز نجوم السينما البريطانية.

اشتهر تيرينس ستامب عالميا بعد أدائه شخصية الجنرال زود في فيلم سوبرمان، وهو الدور الذي رسخ مكانته كأحد أبرز الممثلين البريطانيين على الساحة العالمية.

كما يضم المزاد مجموعة من السيناريوهات الأصلية الموقعة الخاصة بأفلام سوبرمان، ما يمنح الحدث قيمة فنية وتاريخية إضافية.

وتؤكد هذه الوثائق النادرة أن الاهتمام بالأميرة ديانا لا يزال حاضرا بقوة، إذ تستمر مقتنياتها ورسائلها الخاصة في جذب الأنظار وإثارة الفضول حتى بعد عقود من رحيلها.