آخر تحديث :الأحد-14 يونيو 2026-08:58م

منوعات


عبير الصغير تكشف قصة حجابها.. وترد على منتقديها خلال الحرب في لبنان

عبير الصغير تكشف قصة حجابها.. وترد على منتقديها خلال الحرب في لبنان
عبير الصغير

الأحد - 14 يونيو 2026 - 07:12 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

كشفت الطاهية والمؤثرة اللبنانية عبير الصغير تفاصيل قرارها ارتداء الحجاب في مرحلة مبكرة من حياتها، مؤكدة أن الخطوة جاءت عن قناعة شخصية كاملة، ولم تكن نتيجة ضغوط عائلية.

كما تطرقت إلى تجربتها خلال الحرب التي شهدها لبنان، وتحدثت عن الانتقادات التي تعرضت لها بسبب غيابها عن بعض المشاهد الإغاثية، وذلك خلال استضافتها في لقاء تلفزيوني.

أكدت عبير الصغير أنها اتخذت قرار ارتداء الحجاب عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، بعدما تأثرت بأحد دروس التربية الدينية في المدرسة، موضحة أن والدتها لم ترحب بالفكرة في البداية.

وقالت إنها، عندما أخبرت والدتها برغبتها في ارتداء الحجاب، لم توافق على الأمر، فلجأت بعد ذلك إلى والدها الذي ساندها في قرارها وشجعها على المضي فيه، ما منحها الثقة لاتخاذ هذه الخطوة في ذلك العمر.

وأضافت أن الحجاب تحول، مع مرور السنوات، إلى جزء أساسي من شخصيتها وحياتها اليومية، مؤكدة أنها لم تفكر في خلعه مطلقا، لأنه رافقها منذ طفولتها وأصبح جزءا من هويتها وصورتها التي اعتاد عليها الناس، كما اعتادت هي عليها.

وخلال اللقاء، تطرقت عبير الصغير إلى الانتقادات التي تعرضت لها خلال الحرب في لبنان، بعدما تساءل بعض المتابعين عن سبب عدم ظهورها بشكل مستمر في الأعمال الميدانية والإغاثية المرتبطة بالأزمة.

وأكدت أنها كانت من بين أوائل الأشخاص الذين بادروا إلى النزول إلى الميدان والمشاركة في إعداد الطعام للنازحين خلال الأيام الأولى للحرب، مشددة على أن هذه المبادرة جاءت بدافع شخصي بالكامل، ومن دون أي طلب أو تكليف من أي جهة.

وأوضحت أن مشاهد النزوح التي شهدتها مناطق عدة، ولا سيما بلدتها التي استقبلت أعدادا كبيرة من العائلات النازحة، دفعتها إلى تقديم المساعدة، انطلاقا من القيم والعادات التي نشأت عليها، والتي تقوم على استقبال الضيوف وتقديم العون لهم في أوقات الشدة.

كما أشارت المؤثرة اللبنانية إلى أنها تعرضت، خلال منتصف فترة الحرب، لهجوم وانتقادات من بعض الأشخاص، لافتة إلى أن المفارقة تمثلت في أن عددا من هؤلاء المنتقدين كانوا من الأشخاص الذين سبق أن قدمت لهم المساعدة.

وأضافت أن تلك المرحلة كانت من الفترات الصعبة بالنسبة إليها، لكنها فضلت توجيه اهتمامها إلى الأعمال الإنسانية التي قامت بها بدلا من الانشغال بالرد على الانتقادات، مؤكدة أن ما قدمته جاء انطلاقا من قناعاتها الشخصية ورغبتها في الوقوف إلى جانب المتضررين ومساندتهم خلال الظروف التي مرت بها البلاد.