أُثيرت حالة من الجدل خلال الأيام الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مزاعم بشأن وفاة الفنانة سهام جلال، نتيجة خطأ طبي، وسط حالة من الغموض، في ظل الصمت التام للأسرة.
وفي أول تعليق رسمي، كشف خالد جلال، شقيق الفنانة سهام جلال، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة شقيقته، موضحًا أن الأسرة بصدد اتخاذ إجراءات قانونية لفتح تحقيق طبي شامل للوقوف على أسباب وفاتها، وذلك في ظل وجود شكوك قوية حول تعرضها لخطأ طبي أثناء خضوعها لعملية جراحية أخيرة.
وأوضح شقيق سهام جلال، خلال حوار تلفزيوني في برنامج "البصمة" على قناة "الشمس" الفضائية، أنّ الأزمة الصحية لشقيقته بدأت منذ عام 2017 تقريبًا، حيث خضعت آنذاك لعملية جراحية في الفقرتين الرابعة والخامسة بالظهر، ورغم استقرار حالتها لسنوات، إلا أن الآلام عاودتها قبل ثلاثة أعوام، وامتدت لتشمل أطرافها، حيث عانت من نقص تدفق الدم في يدها اليسرى وقدمها اليمنى، ليتبين لاحقًا بعد استشارة الأطباء أن الأمر يتعلق بالأوعية الدموية وليس بالعمود الفقري.
وكشف شقيق الراحلة أن الفحوصات الطبية الأخيرة أظهرت إصابتها بجلطتين، واحدة في الفخذ والأخرى تحت الركبة، مؤكدًا أن الطبيب المعالج طمأن العائلة بشكلٍ كبير، وأكد أن الجراحة بسيطة وستتم عبر القسطرة والدعامة، حيث قرر تأجيل العملية لحين عودته من عطلته الصيفية لمدة أسبوعين أو ثلاثة، بناءً على تأكيداته بأنه لا يوجد أي خطورة على حياتها، مُشيرًا إلى أن الأمور الصحية لدى شقيقته، تدهورت بشكلٍ مفاجئ وغير متوقع تمامًا داخل غرفة العمليات.
وحول حقيقة مقاضاة الطاقم الطبي، أكد شقيق سهام جلال، أن الأسرة تتواصل حاليًا مع استشاريين في الأوعية الدموية والروماتويد لفحص الحالة، حيث لمح بعض الأطباء لوجود علامات استفهام حول الإجراءات التي اتُّخذت مع الراحلة ونصحوا الأسرة باللجوء إلى لجنة طبية مختصة.
وأشار إلى أنّ إدارة المستشفى، لم تسعَ للتعاون الكامل، حيث سبق وطلب برفقة شقيقته التقارير الطبية الخاصة بالأدوية والمسكنات التي تلقتها شقيقته في الرعاية المركزة، إلا أنّ الإدارة سلمتهم ملفات محدودة وامتنعت عن اطلاعهم على التفاصيل الكاملة، الأمر الذي سيدفع الأسرة للبدء في اتخاذ إجراءات تحرير محضر رسمي، تمهيدًا لرفع دعوى قضائية تتيح عرض الملف الطبي بالكامل على لجنة طبية رسمية للبت في وجود خطأ طبي من عدمه.
وشدد على أن المستشفى في حد ذاته ليس خصمًا للأسرة، خاصةً وأن قلب شقيقته توقف في الرعاية المركزة لمدة ربع ساعة ونجح الأطباء في إنعاشه وإعادتها للحياة لعدة ساعات قبل أن تغادر الحياة، واصفًا اللحظات الأخيرة لشقيقته بأنها غابت عن الوعي تمامًا عقب خروجها من غرفة العمليات، حيث نطقت ببضع جمل قصيرة فقط ثم فقدت القدرة على التنفس تحت قناع الأكسجين حتى وفاتها.