رحل الفنان والمخرج السوري أسامة السيد يوسف بعد سنوات من العطاء في المسرح والدراما، تاركا مجموعة من الأعمال الفنية والمناصب الثقافية التي شغلها على مدار عقود.
نعت نقابة الفنانين في سوريا، فرع دمشق، الفنان والمخرج القدير أسامة السيد يوسف، الذي توفي تاركا خلفه سجلا حافلا من الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي أسهمت في إثراء المشهد الفني السوري والعربي على مدى سنوات طويلة.
وأعربت النقابة، في بيان مقتضب نشرته عبر منصاتها الرسمية، عن تعازيها لأسرة الفنان الراحل ومحبيه، مستذكرة ما قدمه من إسهامات فنية وثقافية خلال مسيرته المهنية الممتدة، وما تركه من حضور بارز في مجالي المسرح والدراما.
يعد الفنان والمخرج السوري الراحل من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالحركة المسرحية والدرامية في سوريا. ولد في محافظة إدلب، وبدأ رحلته مع الفن بدافع شغفه بالمسرح، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، حيث تخرج عام 1982، لينطلق بعدها في مسيرة مهنية استمرت لعقود متتالية.
وخلال سنوات عمله، لم تقتصر نشاطاته على التمثيل والإخراج، بل شغل أيضا عددا من المواقع الإدارية المهمة في القطاع الثقافي السوري، وكان من أبرزها توليه إدارة مسرح حلب القومي خلال الفترة الممتدة من عام 2003 وحتى عام 2016.
تولى الراحل كذلك رئاسة وإدارة عدد من المهرجانات الفنية الدولية والوطنية، من بينها مهرجان الشباب الدولي للفرق المسرحية في مدينتي إدلب وحلب، ومهرجان المحبة في طرطوس، إلى جانب مهرجان اللاذقية، ومهرجان دمشق الدولي الذي أشرف عليه في أكثر من دورة متتالية.
وشكل حضوره في هذه الفعاليات جزءا من نشاطه الثقافي والإداري، إلى جانب مساهماته الفنية على خشبة المسرح وفي الأعمال الدرامية.
على صعيد الدراما التلفزيونية، شارك أسامة السيد يوسف في مجموعة من الأعمال التي عرفت لدى الجمهور السوري والعربي، ومن أبرزها مسلسل حضارة العرب عام 2010، ومسلسل طالع الفضة عام 2011، ورفة عين عام 2012، كما كان من بين المشاركين في المسلسل الدرامي الندم عام 2016، الذي يعد من أبرز الأعمال السورية في السنوات الأخيرة.