بدأت الأجهزة الأمنية في القاهرة تحقيقاتها الرسمية خلال الساعات الماضية بشأن بلاغ تقدمت به رسامة شابة تبلغ من العمر 26 عاما، وتتهم الشاكية فنانة شهيرة، تمت الإشارة إليها إعلاميا بالأحرف دينا. أ فتم ربط الاسم بالفنانة دينا الوديدي، بالسيطرة النفسية والاستغلال منذ عام 2015 حين كانت قاصرا تبلغ 15 عاما.
وفور تحرير المحضر المتعلق بالأحداث التي وقعت في منطقة عابدين، باشرت النيابة العامة الفحص واستدعاء الأطراف المعنيين، وسط صمت تام من الفنانة دينا الوديدي وممثليها القانونيين حتى اللحظة.
على الرغم من الضجة الرقمية التي تلت انتشار الخبر، يبدو أن النشاط الفني للمطربة لم يتأثر بشكل فعلي. فقد أكد مصدر مسؤول في ساقية عبد المنعم الصاوي أن الحفل المقرر إقامته في حزيران يونيو الجاري لا يزال قائما في موعده.
ونفى المصدر صدور أي قرار بإلغاء الفعالية أو تأجيلها. يبرز هذا الموقف أهمية الفصل بين المسار القانوني الذي لا يزال في مراحله الأولية، والالتزامات المهنية للفنانة التي لم يصدر بحقها أي حكم نهائي.
بدأت الأجهزة الأمنية في القاهرة تحقيقات مكثفة بعد تلقي قسم شرطة النزهة بلاغا رسميا من رسامة شابة تبلغ من العمر 26 عاما، تتهم فيه مطربة شهيرة بالاعتداء عليها واستغلالها نفسيا لسنوات. تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2015، حيث قررت الشاكية كسر صمت دام 11 عاما للمطالبة بمحاسبة الفنانة المذكورة أمام العدالة.
وأضافت أن هذه التجربة وضعتها في حالة رعب دائم وسجن نفسي أفقدها القدرة على الهرب أو المقاومة. ورغم محاولاتها المتكررة للابتعاد، إلا أن وطأة الترهيب كانت أقوى من إرادتها، مما ترك لديها شعورا عميقا بالدونية واستحقار الذات.
وقالت الرسامة في التحقيقات: اللقاء الأول كان في منطقة عابدين، حيث كانت تسكن المطربة آنذاك قبل انتقالها لاحقا إلى الجيزة. في البداية، تقربت مني بطريقة مريبة ومبالغ فيها، وبحكم صغر سني كنت أظن أنها علاقة صداقة، لكنني لم أكن أدرك الغرض الحقيقي الخفي خلف هذا الود المصطنع.
وأضافت: كان عمري حينها 15 عاما فقط، كنت طفلة لا تملك من أمرها شيئا. استغلت هي شهرتها الطاغية ونفوذها المجتمعي لتطويع إرادتي وحصارها. بدأت تمارس معي أفعالا غير أخلاقية قسرا، واستمر هذا الجحيم لمدة 3 سنوات كاملة.
وأوضحت: كنت في حالة رعب دائم، كانت تسيطر علي بشكل كامل، ولم أكن أمتلك أدنى قدرة على الهرب من هذا السجن النفسي الذي صنعته لي. كنت أحاول كثيرا التوقف والابتعاد، لكن سيطرتها كانت دائما أقوى من إرادتي، وهو ما كان يتركني في حالة من الدونية واستحقار الذات بعد كل مرة.