آخر تحديث :الأربعاء-17 يونيو 2026-01:22ص

منوعات


رحيل الفنان أسامة السيد يوسف عن عمر 65 عاماً يخيّم بالحزن على الوسط الفني

رحيل الفنان أسامة السيد يوسف عن عمر 65 عاماً يخيّم بالحزن على الوسط الفني
أسامة السيد يوسف

الثلاثاء - 16 يونيو 2026 - 11:51 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

غيّب الموت، اليوم الثلاثاء، الفنان والمخرج السوري أسامة السيد يوسف عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد رحلة فنية طويلة امتدت لأكثر من أربعة عقود، ترك خلالها بصمة واضحة في المسرح والدراما السورية.

ونعت نقابة الفنانين السوريين الراحل، وأشادت بمسيرته الفنية الحافلة وبصمته المهمة في المسرح والدراما، وذلك من خلال بيان رسمي نشرته عبر صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، وجاء فيه: "فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعى إليكم وفاة الزميل الفنان القدير أسامة السيد يوسف، وسنوافيكم لاحقاً بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية... وإنا لله وإنا إليه راجعون".


مَن هو أسامة السيد يوسف؟
وُلد الراحل في مدينة إدلب، وتخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق عام 1982، لينطلق بعدها في مسيرة مهنية اتسمت بالتنوع والغنى، حيث تنقل بين المسرح والتلفزيون، وشارك في أعمال درامية تاريخية واجتماعية وبيئية حققت حضوراً جماهيرياً واسعاً.


ما هو آخر أعمال السيد يوسف؟
واصل الفنان السوري الراحل تصوير مشاهده في "بيت الياسمين" حتى يوم وفاته. وينتمي المسلسل إلى فئة البيئة الشامية، وهو من تأليف قاسم الويس وإخراج عمار تميم، ويشارك في بطولته عدد من الممثلين السوريين، أبرزهم: عبد المنعم عمايري، نادين خوري، عبير شمس الدين، وأمانة والي.


ما أبرز أعمال الراحل الدرامية؟
وخلال مسيرته الفنية، شارك أسامة السيد يوسف في عدد من أبرز الأعمال الدرامية السورية، بينها: "خان الحرير"، و"سيرة آل الجلالي"، و"طالع الفضة"، و"الندم"، إضافة إلى أعمال تاريخية وبيئية شهيرة مثل "صلاح الدين الأيوبي"، و"أهل الراية"، و"بروكار". كما تعاون مع عدد من أبرز المخرجين السوريين، بينهم الراحل حاتم علي، وهيثم حقي، ومأمون البنّي، مساهماً في تقديم أعمال عكست جوانب متعددة من المجتمع السوري وتاريخه.


دور الراحل في نشر الثقافة
ولم تقتصر مسيرة أسامة السيد يوسف على التمثيل والإخراج، بل لعب دوراً مهماً في الإدارة الثقافية، إذ شغل منصب مدير المسرح القومي في حلب بين عامَي 2003 و2016، وساهم في تنظيم وإدارة العديد من الفعاليات والمهرجانات المسرحية، من أبرزها مهرجانا "الشباب المسرحي" و"المحبة"، إلى جانب إشرافه على دورات عدة من مهرجانات فنية وثقافية داخل سوريا.