آخر تحديث :الخميس-18 يونيو 2026-02:01ص

الفن والأدب


منال سلامة تكشف الجانب النفسي الذي عاشته ابنتها أميرة أديب بسبب الانتقادات

منال سلامة تكشف الجانب النفسي الذي عاشته ابنتها أميرة أديب بسبب الانتقادات
منال سلامة وابنتها أميرة أديب

الخميس - 18 يونيو 2026 - 01:36 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

دافعت الفنانة منال سلامة عن ابنتها الفنانة أميرة أديب، بعد الانتقادات التي طاولتها الفترة الماضية، مؤكدةً دعمها المستمر لها في مشوارها الفني، ومشيرةً الى أن ابنتها واجهت العديد من الانتقادات التي شكلت ضغطاً نفسياً كبيراً عليها خلال الفترة الماضية.

وقالت منال في لقاء لها مع برنامج "، إن الأشخاص الذين يختلفون عن غيرهم قد يتعرّضون في البداية لردود فعل متحفظة، مؤكدةً أن أميرة تمتلك روحاً تحب التجربة والاستكشاف، وتسعى دائماً لاختبار قدراتها في مجالات متنوعة. وأضافت أن ابنتها تؤمن بأهمية خوض تجارب مختلفة قبل الاستقرار على اختياراتها النهائية.

وعبّرت منال عن فخرها بموهبة ابنتها أميرة، مؤكدةً أنها تتمتع بقدرات متعددة وإبداع لافت، لافتةً الى أن الكثير من المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) يمتلكون طاقات إبداعية مميزة، وهو ما أدركته بشكل أعمق مع مرور الوقت.

كما أشادت بأدائها التمثيلي، مؤكدةً أنها ممثلة موهوبة وقدّمت أدواراً ناجحة، مستشهدةً بأحد أدوارها التي جسدت خلالها شخصية شريرة، معتبرةً أن تفاعل الجمهور السلبي مع الشخصية كان دليلاً على نجاحها في تجسيد الدور بشكل مقنع.



https://www.instagram.com/reel/DZpSu4lqYGq/?igsh=a3ltNGJ5MnkzaHky




منال سلامة: ابنتي أميرة اكتأبت بسبب الانتقادات

وكشفت منال سلامة أن ابنتها مرت بفترة صعبة نفسياً بسبب الانتقادات التي تعرّضت لها، موضحةً أنها أُصيبت بالاكتئاب في مرحلة عمرية مبكرة، لكنها تمكنت من تجاوز تلك الأزمة واستعادة توازنها.

وأكدت حرصها الدائم على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لابنتها، مشددةً على أهمية منح الأبناء مساحة للتجربة واكتشاف أنفسهم، بعيداً من الأحكام المسبقة أو القيود التي قد تحدّ من طموحاتهم.

وفي ما يتعلق بأسلوب التربية داخل الأسرة، أوضحت منال أن العائلة لا تعتمد دائماً على تقديم النصائح المباشرة، بل تترك مساحة للأبناء لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم، مشيرةً الى أنها كثيراً ما تتفاجأ بالخطوات المهنية التي تتخذها أميرة بدون ترتيبات أو مشاورات مسبقة.

وأضافت أن أميرة بحكم تعلّمها في مدارس أميركية، كانت تستفسر أحياناً عن بعض المفردات العربية، إلا أنها حرصت منذ صغرها على تعليم أبنائها اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم، مؤكدةً أن ابنتها كانت قد حفظت جزءاً ونصف الجزء من القرآن وهي صغيرة في السنّ.