أثار مسلسل ورد على فل وياسمين حالة واسعة من الجدل بعد عرض حلقاته الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بمصير البطلة ومعالجته لمرض السرطان داخل الأحداث. ومع تصاعد الانتقادات التي اعتبرت أن العمل قد يبعث برسائل سلبية إلى المرضى وعائلاتهم، خرج الكاتب عمرو سمير عاطف، مؤلف المسلسل، ليوضح حقيقة ما أراد العمل تقديمه، مؤكدًا أن الهدف لم يكن على الإطلاق بث اليأس أو الإحباط، بل تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر وخطورة إهمال العلاج، مشيرًا إلى أن الحالة التي تناولها المسلسل كانت حالة نادرة واستثنائية لا تمثل الواقع المعتاد لمعظم مرضى السرطان.
رد الكاتب عمرو سمير عاطف، مؤلف مسلسل ورد على فل وياسمين، على الانتقادات التي تعرض لها المسلسل، مؤكدًا أنه لم يهدف إلى توصيل رسالة سلبية أو إحباط لمرضى السرطان، وقال عاطف عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك: بعيدًا عن الجوانب الفنية واللي من حق أي حد إنه يحكم عليها بكل حرية وله كل الاحترام والتقدير، لم يتعمد العمل على الإطلاق توصيل رسالة تصيب مرضى السرطان باليأس.
وأوضح الكاتب أن فريق العمل كان حريصًا منذ البداية على التأكيد أن نوع السرطان الذي أصيبت به البطلة يعد من أكثر الأنواع استجابة للعلاج.
وأضاف: بالعكس، إحنا كنا حريصين كل الحرص على توضيح إن نوع السرطان اللي أصيبت بيه البطلة هو أحد أكثر الأنواع استجابة للعلاج، وفي الحقيقة فيه أقارب ومعارف أصيبوا بالمرض وتعافوا منه بنسبة مية في المية.
وأشار إلى أن العمل استند إلى وقائع وتجارب حقيقية لأشخاص تمكنوا من تجاوز المرض والتعافي منه بشكل كامل.
أكد عمرو سمير عاطف أن المسلسل لم يغفل الإشارة إلى نسب الشفاء المرتفعة من المرض، موضحًا أن ذلك تم تناوله بشكل واضح داخل الأحداث، وقال: ومن خلال مشاهد الراحل العزيز محمد مرزبان كنا حريصين على ذكر نسب الشفاء واحتمالاته المرتفعة جدًا.
وأوضح أن هذه المشاهد جاءت بهدف تقديم صورة متوازنة عن المرض، بعيدًا عن التهويل أو تقديم صورة قاتمة لا تعكس الواقع الطبي.
كشف مؤلف ورد على فل وياسمين أن الحالة الخاصة ببطلة العمل كانت مختلفة تمامًا عن الحالات المعتادة، وهو ما أدى إلى النهاية المأساوية التي شهدتها الأحداث، وأضاف: لكن الحالة الخاصة جدًا ببطلة العمل كانت بسبب إهمال استمر لسنوات أدى لتدهور كبير وتفاقم المرض، بالإضافة إلى أنه نوع نادر جدًا من أنواع سرطان الدم وغير شائع على الإطلاق.
وأشار إلى أن العمل تعمد إبراز أثر التأخر في التشخيص والعلاج، باعتباره العامل الرئيسي وراء تدهور الحالة الصحية للشخصية.
اختتم عمرو سمير عاطف حديثه بالتأكيد على أن الرسالة الأساسية للعمل تتمثل في أهمية الكشف المبكر وعدم تجاهل الأعراض الصحية، وقال: ببساطة هو مرض أدى إلى وفاة كان يمكن تجنبها مع الكشف المبكر أو حتى المتأخر قليلًا.
ووجه في ختام رسالته أمنياته الطيبة لجميع المرضى، قائلًا: كل التمنيات الطيبة والدعوات لكل مريض.