أثارت الفنانة إنجي وجدان حالة من القلق بين متابعيها خلال الساعات الماضية، بعد نشرها، عبر حسابها الخاص على "إنستغرام" صورة لها ظهرت فيها من داخل المستشفى، ما دفع اسمها لتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل عدم كشفها عن تفاصيل حالتها.
وظهرت إنجي وجدان في الصورة وهي تتلقى العلاج من خلال "كانيولا"، وعلّقت عليها قائلة: "ادعولي ربنا يشفيني"، ما زاد من قلق متابعيها ودفعهم للتساؤل عن طبيعة أزمتها الصحية.
ونشرت إنجي على خاصية القصص المصورة الملحقة على حسابها الخاص بـ"إنستغرام" رسالة صوتية أكدت فيها نقلها للمستشفى في حالة حرجة، وعدم قدرتها على الحديث في الوقت الحالي، مطالبة الجمهور بالدعاء لها دون الخوض في أي تفاصيل.
وكانت إنجي وجدان قد لفتت الأنظار قبل أسابيع، بعد ظهورها بنحافة ملحوظة، أثارت الجدل حول أسباب هذا التغيير، حيث تداول البعض احتمالية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو خضوعها لعملية تكميم معدة، إلا أنها لم توضح الأمر، خاصة أنها عُرفت سابقًا بدفاعها عن شكلها الطبيعي ورفضها تغيير مظهرها.
ونشرت إنجي عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، صورة جديدة لها وعلقت عليها قائلة: "عيد سعيد على الجميع"، مع إضافة هاشتاغ "إنتي جميلة زي ما إنتي". ولاقت الصورة تفاعلًا واسعًا من جمهورها، الذين أشادوا بخسارة وزنها وبساطتها في الظهور.