آخر تحديث :الإثنين-22 يونيو 2026-01:04م

الفن والأدب


داليا البحيري تتحدث عن مشوارها من ملكة جمال مصر إلى العمل مع الزعيم عادل إمام

داليا البحيري تتحدث عن مشوارها من ملكة جمال مصر إلى العمل مع الزعيم عادل إمام
داليا البحيري

الإثنين - 22 يونيو 2026 - 10:25 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

حلّت الفنانة داليا البحيري ضيفةً على برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى في التلفزيون المصري، حيث فتحت قلبها في حوار اتسم بالصراحة والشفافية، لتتحدث عن تفاصيل خضوعها لعملية تجميل، مؤكدةً أنها لم تلجأ إليها بحثاً عن تغيير ملامحها، وإنما للتخلص من أمر كان يسبب لها انزعاجاً حقيقياً.

كما استعرضت البحيري محطات مهمة من مشوارها الفني، بدايةً من تتويجها بلقب ملكة جمال مصر، مروراً بدخولها عالم الإعلام ثم التمثيل، وصولاً الى تجربتها مع الفنان عادل إمام، الى جانب حديثها عن الأمومة وابنتها، وما منحته لها السنون من نضج وخبرة.

وخلال اللقاء، وصفت داليا البحيري التمثيل بأنه من أكثر المهن إرهاقاً، مؤكدةً أن الجمهور يرى فقط الأضواء والسجادة الحمراء والفساتين، فيما لا يعرف حجم المعاناة والتعب والسهر والمجهود الكبير الذي يبذله الفنانون خلف الكواليس.

وقالت إن رحلتها الفنية، رغم ما تحمله من ذكريات جميلة ونجاحات، لم تكن سهلة على الإطلاق، مضيفةً: "أنا اتبهدلت بردو". في إشارة الى ما تحملته من ضغوط ومشقة طوال سنوات عملها.

وأوضحت أن هدوءها الحالي ونضجها لم يأتيا من فراغ، وإنما كانا نتيجة طبيعية لتراكم الخبرات وتقدّم العمر وتحمل مسؤولية الأمومة، الى جانب التجارب الحياتية، سواء السعيدة أو المؤلمة، واكتشاف طبيعة الأشخاص، وهو ما منح شخصيتها مزيداً من الرصانة والثقل.

وعن تأثير ابنتها في اختياراتها الفنية، أكدت البحيري أنها كانت تضع دائماً أسرتها في مقدمة أولوياتها، وتحسب حساب والدها وإخوتها قبل أن تصبح أماً، لذا لم تشعر بأن وجود ابنتها غيّر كثيراً من معايير اختيارها للأعمال الفنية.

وكشفت داليا أن دخولها عالم التمثيل لم يكن ضمن خططها، وإنما جاء مصادفة، عندما شاهدها المخرج الراحل رأفت الميهي أثناء تقديمها أحد البرامج التلفزيونية، وعرض عليها بطولة أحد أفلامه.

وقالت: "أنا فعلاً مسعيتش لدخول مجال التمثيل... هو جه لحد عندي"، مشيرةً الى أن رحلة البطولة بدأت مع فيلم "محامي خلع"، ومؤكدة أنها طوال مشوارها الفني لم يُعرض عليها أداء دور ثانٍ.

كما تحدثت عن تجربتها الفنية مع الفنان عادل إمام، مؤكدةً أنها كانت من أهم المحطات في حياتها، وأنها شعرت بتوتر شديد قبل الوقوف أمامه، ما دفعها الى حفظ دورها جيداً، وعدم ترك أي مساحة للارتجال خوفاً من ارتكاب أخطاء تؤثر في سير العمل.

وأضافت أنها كانت تستحضر مقولة أجنبية مفادها أن الاقتراب من "فم الأسد" يمنح الإنسان مكاسب كبيرة، قائلةً: "أنا كنت واقفة قدّام الأسد".

وأكدت داليا أن عادل إمام لعب دوراً مهماً في تخفيف رهبتها داخل موقع التصوير، إذ كان يحرص باستمرار على تهدئة الأجواء ودعمها نفسياً، مشيرةً الى أن أسلوبه الإنساني واحترامه لفريق العمل من أبرز أسباب احتفاظه بمكانته الكبيرة في تاريخ الفن العربي.

وأضافت أن مواقع تصوير أعماله تتسم بدرجة عالية من الانضباط والتنظيم، بحيث يعرف كل فرد مسؤولياته بدقة، وهو ما ينعكس على جودة العمل ككل.

وعبّرت عن فخرها بالعمل مع "الزعيم" في السينما، ثم تجديد التعاون في الدراما من خلال مسلسل "فلانتينو"، مؤكدةً أن الوقوف أمام القامات الفنية الكبيرة يمنح الفنان خبرات لا تُقدّر بثمن.

واستعادت داليا البحيري بداياتها المهنية، موضحةً أنها انطلقت من عالم الأزياء بعد تتويجها بلقب ملكة جمال مصر، قبل أن تنتقل للعمل الإعلامي داخل مبنى ماسبيرو، الذي وصفته بأنه بيتها الأول وصاحب الفضل في صقل موهبتها قبل احتراف التمثيل.

وأكدت أن النجاح في الفن لا يعتمد على الظهور أمام الكاميرات فقط، بل يحتاج الى جهد بدني ونفسي كبير، مشيرةً الى أن تجارب الحياة والأمومة ساهمت في تشكيل شخصيتها الفنية والإنسانية.