آخر تحديث :الأربعاء-24 يونيو 2026-07:18م

اخبار وتقارير


الحزمي يكسر «الجفل».. استنفار قبلي يهز معاقل الحـ,ـوثيين

الحزمي يكسر «الجفل».. استنفار قبلي يهز معاقل الحـ,ـوثيين

الأربعاء - 24 يونيو 2026 - 06:27 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))العين الإخبارية:

كشف زعيم قبلي بارز، الأربعاء، عن تعرضه لأبشع أنواع التعذيب وسلب الكرامة في سجون الحوثيين، بعد إفلاته من قبضة المليشيات الانقلابية شمال اليمن.

وأمام حشد من قبائل الجوف في بلدة الريان الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليا، أقدم الشيخ حمد بن فدغم الحزمي على كسر «الجَفْل» جزء من الجنبية (الخنجر)، في عرف قبلي كطلب للنصرة والاستنفار.

وأكد الحزمي، في أول تصريحات له عقب وصوله إلى مناطق سيطرة الشرعية، عن تفاصيل دقيقة حول الضغوط والانتهاكات التي تعرض لها أثناء وجوده في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا.


وفور وصوله إلى مطارح قبائل «بني نوف – المرازيق»، اتهم الشيخ الحزمي بشكل مباشر قيادات بارزة في مليشيات الحوثي بينهم أبو علي الحاكم، وفارس مناع، وعلي حسين الحوثي، بممارسة ضغوط شديدة عليه لإجباره على الإقرار على «تهم ملفقة».

وهو يجهش بالبكاء أمام القبائل، أكد تعرضه للتعذيب المستمر داخل السجن لمدة 50 يومًا، فضلًا عن حرمانه من الرعاية الطبية ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج خلال فترة مرضه.

وأوضح أن تصريحاته السابقة التي أدلى بها قبل إطلاق سراحه كانت تحت الإكراه و«شهادة زور» أُجبر عليها حفاظًا على سلامته الشخصية، وحمايةً لفتاة استجارت به تُدعى ميرا صدام حسين.

ودعا الحزمي كافة قبائل اليمن بما فيه قبائل دهم، وبكيل، وحاشد، ومذحج، لداعي الاستنفار والنكف والوقوف إلى جانبه للثأر لكرامته ومواجهة الانتهاكات الحوثية.

من هو الحزمي؟
ويعد الشيخ الحزمي أحد أبرز شيوخ محافظة الجوف الواقعة على بعد 143 كليو متر شمال شرق صنعاء، والتي تشهد غليانا قبليا واسعا منذ اعتقاله في مايو/أيار، بعد أن استجارت به امرأة عقب نهب المليشيات منزلها.

وأفرجت مليشيات الحوثي عن الحزمي قبل أيام تحت الضغط القبلي لينجح في الإفلات من قبضتها والوصول إلى مناطق الشرعية في محاولة لاستنفار قبائل الجوف للانتفاضة ضد المليشيات المدعومة إيرانيا.

ووفق مراقبين، فإن إفلات الحزمي من قبضة الحوثيين من شأنه تأطير التصعيد القبلي لكسر «سياسة المليشيات القائمة على الاختطاف وإهانة الرموز القبلية وتفكيك الجبهة الاجتماعية».