آخر تحديث :السبت-27 يونيو 2026-09:31م

منوعات


ما حقيقة قصة حب وخطوبة مجدي الجلاد ولميس الحديدي؟.. القصة كاملة

ما حقيقة قصة حب وخطوبة مجدي الجلاد ولميس الحديدي؟.. القصة كاملة
لميس الحديدي

السبت - 27 يونيو 2026 - 08:40 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

أثارت مقاطع متداولة على مواقع التواصل جدلًا واسعًا بعد تداول مزاعم عن اعتراف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد بحبه للإعلامية لميس الحديدي.

لكن الحقيقة أن ما تم تداوله لا يعكس ما حدث بالفعل، إذ إن العبارات المنتشرة جاءت بعد اقتطاع جزء صغير من حديث دار بين مجدي الجلاد ولميس الحديدي خلال إحدى حلقات البودكاست، وإخراجه من سياقه الكامل، ما تسبب في تفسيره بصورة مختلفة تمامًا عن المقصود.

بدأت الحكاية عندما استضاف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد الإعلامية لميس الحديدي في إحدى حلقات البودكاست، الذي شهد أيضًا الإعلان عن انضمامها لتقديم بودكاست جديد عبر منصات “مصراوي”، التي يتولى الجلاد رئاسة تحريرها.

وخلال اللقاء، تحدث الاثنان عن فكرة التعاون الإعلامي، وكشفا أن هناك محاولات سابقة لجذب لميس الحديدي إلى المشروع، إلا أن ارتباطاتها المهنية حالت دون تنفيذ الفكرة في ذلك الوقت، قبل أن يتم الاتفاق أخيرًا على التعاون خلال الفترة الحالية.

وخلال الحوار، قال مجدي الجلاد إنه سبق وأن “خطب” لميس الحديدي أكثر من مرة، لكنه أوضح في سياق الحديث أن المقصود هو أنه طلب منها الانضمام إلى فريق العمل، مستخدمًا كلمة “خطب” على سبيل المزاح والمجاز اللغوي، وليس بمعناها المرتبط بالزواج.

وأوضح الجلاد أنه حاول أكثر من مرة إقناع لميس بخوض تجربة البودكاست والانضمام إلى المشروع الإعلامي، إلا أن الظروف لم تكن مناسبة في ذلك الوقت.

بدورها، ردت لميس الحديدي بروح مرحة قائلة إنها كانت تنتظر الفرصة المناسبة، وإن الوقت أصبح الآن ملائمًا لخوض التجربة، وهو ما دفعها للموافقة على تقديم البودكاست.

هذه العبارة تحديدًا جرى تداولها منفصلة عن سياقها، لتبدو وكأنها تشير إلى قصة عاطفية أو عرض زواج قديم، بينما الحقيقة أنها كانت تتحدث عن فرصة عمل مؤجلة، لا أكثر.

يعتمد كثير من صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي على اقتطاع أجزاء قصيرة من اللقاءات والبرامج، مع وضع عناوين مثيرة لجذب أكبر عدد من المشاهدات، وهو ما حدث مع هذا المقطع.

فقد جرى حذف الجزء الذي يوضح أن الحديث يدور حول العمل والبودكاست، والإبقاء على كلمات مثل “خطبتك” و”كنت مستنياك”، وهو ما منح المتابعين انطباعًا خاطئًا بوجود علاقة حب أو رغبة في الزواج بين الطرفين.

وبعد انتشار المقطع على نطاق واسع، بدأت صفحات عديدة في إعادة نشره بعناوين من نوع “مجدي الجلاد يعترف بحبه للميس الحديدي” أو “لميس تكشف قصة حب قديمة”، رغم أن الحلقة الكاملة لا تتضمن أي حديث من هذا النوع.

فلا مجدي الجلاد تحدث عن وجود علاقة عاطفية مع لميس الحديدي، ولا لميس أشارت إلى وجود قصة حب أو ارتباط بينهما، كما لم يسبق أن خرج أي منهما للحديث عن مثل هذه الروايات.

وكان الحديث بالكامل يدور حول تعاون إعلامي جديد، واستخدم خلاله الطرفان بعض التعبيرات المجازية التي جرى اقتطاعها وإعادة تقديمها للجمهور بصورة مختلفة تمامًا عن معناها الحقيقي.