بعد نفيها السابق لشائعة طلاقها، فاجأة الفنانة نسرين طافش متابعيها على انستغرام بالإعلان عن انفصالها عن زوجها رجل الأعمال المصري أحمد جوهر بطريقة مقتضبة ومباشرو، وذلك بعد حذف بعض الصور والتغييرات على حساباتها الرسمية موجة واسعة من التكهنات بين الجمهور.
وشاركت الفنانة السورية منشوراً واضحاً وحاسماً عبر خاصية الستوري على انستغرام أعلنت من خلاله طلاقها التام وكتبت فيه: "تم انفصالي عن زوجي بكل احترام وتفاهم ارجو من الجميع احترام الخصوصية". اكتفت نسرين طافش بهذه الكلمات لتنهي فصلا جديداً من حياتها العاطفية بعد قصة حب جميلة وثقتها عبر صفحاتها على السوشيال ميديا، دون ان تكشف عن تفاصيل أسباب الانفصال، مؤكدة أن انتهاء العلاقة لا يعني وجود خلافات كبيرة أو إساءة بين الطرفي
بدوره، حافظ أحمد جوهر على صمته ولم يعلق على مسألة انفصاله، في حيت اكتفت نسرين بالقول إن العلاقة وصلت إلى مرحلة لم يعد فيها الاستمرار ممكناً، وبأن الانفصال تم بكل احترام ومن دون اي مشاكل، مشددة على احترامها الكامل له من دون الدخول في سجالات إعلامية أو تبادل الاتهامات.
ويأتي خبر طلاقها بعد اصرارها على نفي الأنباء والشائعات التي تطال حياتها الزوجية بطريقة غير مباشرة، بعدما نشرت صورة رومانسية تجمعها بزوجها خلال إجازتهما، وهو ما اعتبره جمهورها رسالة واضحة تؤكد استمرار العلاقة الزوجية وتفند الشائعات المتداولة.
ومنذ سنوات، تعتبر الحياة العاطفية لنسرين طافش محط اهتمام الجمهور، حيث شهدت ثلاث زيجات معلنة، في المرة الأولى تزوجت من رجل أعمال عربي بعيد عن الوسط الفني، واستمر الزواج عدة سنوات قبل أن ينتهي بالطلاق عام 2013، دون أن تكشف الفنانة الكثير من التفاصيل احتراماً لخصوصية حياتها.
أما الزيجة الثانية فكانت عام 2022 أعلنت زواجها من الطبيب المصري شريف شرقاوي، لكن العلاقة شهدت انفصالاً بعد أشهر قليلة، قبل أن يعود الثنائي مجدداً لبعض لفترة، ومن ثم أعلنا الانفصال النهائي عام 2023، لتنتهي واحدة من أكثر العلاقات الغامضة التي شغلت مواقع التواصل الاجتماعي.
والزيجة الثالثة كانت مفاجأة من نسرين للجمهور من خلال إعلان زواجها مطلع عام 2025 من رجل الأعمال المصري أحمد جوهر، وهو من أبرز الأسماء في قطاع المجوهرات في مصر. وأكدت في أكثر من لقاء أنها وجدت فيه الشريك الذي كانت تبحث عنه، ووصفت العلاقة بأنها جاءت بشكل عفوي ومن دون تخطيط. وبالتالي يعتبر هذا الانفصال هو الرابع في حياة نسرين طافش الزوجية.