آخر تحديث :الجمعة-10 يوليو 2026-01:41م

الفن والأدب


مديحة حمدي تكشف اصعب جوانب حياتها الشخصية من اصابة زوجها بالسرطان إلى وفاة نجلها

مديحة حمدي تكشف اصعب جوانب حياتها الشخصية من اصابة زوجها بالسرطان إلى وفاة نجلها
مديحة حمدي

الجمعة - 10 يوليو 2026 - 12:46 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

كشفت الفنانة مديحة حمدي عن العديد من الجوانب الإنسانية والشخصية في حياتها، متحدثة بصراحة عن مشوارها الفني، وعلاقتها بأسرتها، وأصعب المحطات التي مرّت بها، خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" المذاع عبر قناة النهار، والذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي، حيث استعرضت محطات مختلفة من حياتها، وكشفت عن مواقف مؤثرة شكّلت شخصيتها.

وأكدت مديحة حمدي أنها تعشق الحياة الأسرية، ووصفت نفسها بأنها "ست بيت جداً"، مشيرة إلى أنها تهتم بالنظافة والترتيب بشكل كبير، بينما لا تمتلك موهبة الطهي، قائلة: "آكل عشان أعيش، ومش من محبي الأكل". وأوضحت أنها اكتسبت حب النظافة من والدتها، في حين تعلمت الذوق في تنسيق المنزل واختيار الأزياء من زوجة نجلها، مؤكدة أنها تحب منزلها للغاية وتهتم بكل تفاصيله.

وتحدثت مديحة حمدي عن حياتها الزوجية، مشيرة إلى أن زوجها الراحل كان يحرص منذ بداية زواجهما على إعدادها لتكون زوجة وأماً قبل أي شيء آخر، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار الابتعاد عن السينما بإرادتها من أجل رعاية منزلها وأسرتها، مؤكدة أن الفنان يجب أن يعرف كيف يفصل بين حياته داخل المنزل وحياته أمام الكاميرا لأن الأمرين مهمان.

كما استعادت مديحة حمدي ذكريات بداياتها الفنية، موضحة أنها تعرضت في بداية شهرتها لما وصفته بـ"إنفلونزا الشهرة"، لكنها تجاوزت تلك المرحلة سريعاً، مؤكدة أن جودة المنتج وفريق العمل بالنسبة لها أهم من قيمة الأجر، كما كشفت أنها توقعت نجاح الفنانة منى زكي منذ ظهورها الأول، ووصفتها بأنها "نابغة وتعشق عملها"

وعن الحجاب، أكدت مديحة حمدي أنها لا ترى أنه كان سبباً في ابتعادها عن الدراما، رغم اعتقادها بأن بعض المخرجين قد لا يفضلون العمل مع فنانة محجبة، مشددة على أنها لم تفكر يوماً في خلع الحجاب، ولن تقدم على ذلك من أجل أي مشهد، موضحة أن الحجاب أحدث تغييراً كبيراً في شخصيتها، وجعلها أكثر صبراً ورحمة، وساعدها على فهم معنى حسن التبعل للزوج بصورة أعمق.

وكشفت الفنانة عن لقاء جمعها بالشيخ الشعراوي، مؤكدة أنه قال لها: "الفن مثل الكوب؛ إن ملأته ماءً فهو حلال، وإن ملأته خمراً فهو حرام"، مشيرة إلى أنها ما زالت تحب التمثيل، ولم تطلب من الله يوماً أن يبعدها عن الفن، كما تطرقت لعلاقتها بالراحلة سميحة أيوب، مؤكدة أنها كانت أقرب الناس إليها، وأن كلاً منهما كان صندوق أسرار الآخر، مُعربة عن اشتياقها الكبير لها بعد رحيلها.

وتحدثت كذلك عن أوضاع كبار السن داخل دور الرعاية، مؤكدة أن نحو 80% من الحالات التي توجد هناك تعود إلى عقوق الأبناء، معلنة عزمها إطلاق حملة كبيرة لدعم دور المسنين، بعدما شاهدت بنفسها مواقف إنسانية مؤلمة، من بينها أبناء تركوا أمهاتهم في دور الرعاية من دون زيارتهن، وآخر استولى على ذهب والدته ثم ألقاها في الشارع.

وفي حديثها عن حياتها الزوجية، أوضحت أن زوجها كان يضع حدوداً واضحة لحياتها الخاصة، وأنها كانت تتقبل ذلك، مشيرة إلى أنها تعرضت للخيانة في أحد المواقف، لكنها اختارت الانسحاب بهدوء، فيما روت واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها، مشيرة إلى أنها أخفت إصابة زوجها بمرض السرطان عنه وعن أبنائه حتى وفاته، وكانت تتعامل معه طوال فترة مرضه وكأنه طفل يحتاج إلى الرعاية.

وأوضحت مديحة حمدي أن وفاة نجلها محمد كانت أصعب اختبار واجهته في حياتها، خاصة أنها كانت خارج البلاد وقت وفاته، وهو ما جعلها تشعر بالذنب، مؤكدة أن زملاءها في الوسط الفني وقفوا بجانبها وساندوها خلال تلك المحن، مشددة على أن أحفادها يمثلون مصدر سعادتها، ووصفتهم بأنهم لعبتها وأصدقاؤها وصندوق أسرارها.