آخر تحديث :الإثنين-13 يوليو 2026-06:56م

المرصد خاص


نشطاء يسخرون من تبريرات العليمي لـ"سيادة" مطار الحديدة

نشطاء يسخرون من تبريرات العليمي لـ"سيادة" مطار الحديدة

الإثنين - 13 يوليو 2026 - 05:34 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

فجّرت التبريرات الرسمية لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بشأن السماح لطائرة إيرانية بالهبوط في مطار الحديدة، موجة عارمة من السخرية والتهكم بين النشطاء والمغردين اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا البيان محاولة مكشوفة لتغطية العجز العسكري بغطاء "الحكمة السياسية".


وجاءت تبريرات العليمي لتبسط مادة دسمة لرواد منصة (X) وفيسبوك، بعد أن أكد أن قرار السماح للطائرة التي تقل وفداً حوثياً بالهبوط جاء بناءً على "تقديرات عسكرية وأمنية وسياسية لحماية المدنيين"، مما جعل النشطاء يتساءلون بسخرية عن جدوى استعراض الجاهزية العسكرية وقصف مدرج مطار صنعاء إذا كانت النتيجة النهائية هي التراجع وفتح أجواء الحديدة أمام نفس الطائرة.


وعلّق ناشطون تهكماً على عبارة العليمي بأن عدم التصعيد "لم يكن تراجعاً عن حماية السيادة"، مشيرين إلى أن الحكومة الشرعية ابتكرت مصطلحاً جديداً في العلوم العسكرية يُدعى "السيادة المرنة" أو "الانسحاب الودود"، حيث يتم قصف المطار (أ) لتهبط الطائرة "المعادية" بسلام في المطار (ب)، في خطوة تهدف لإحباط مخططات طهران عبر تلبية رغباتها.


كما نالت إشارة العليمي إلى "إصرار الحوثيين على استقبال الرحلة خارج الأطر القانونية" نصيباً وافراً من النقد الساخر؛ إذ اعتبر مدونون أن حديث الشرعية عن "القانون والدستور" مع جماعة إسقاط الدولة ينم عن انفصال تام عن الواقع الميداني، مؤكدين أن الوعيد الحكومي بعدم السماح بانتهاك الأجواء مستقبلاً بات يشبه تهديدات "المرة الأخيرة" التي لا تصدقها حتى الحكومة نفسها.


وتداول اليمنيون منشورات وتصاميم ساخرة تلخص المشهد بوصفه "انتصاراً تكتيكياً في الأوراق وفشلاً ذريعاً في الأجواء"، مؤكدين أن محاولة تجنيب اليمن الصراعات الإقليمية لا تكون بتقديم التنازلات المستمرة التي تسقط ما تبقى من هيبة للمؤسسات الرسمية.