آخر تحديث :السبت-25 يوليو 2026-10:34ص

الفن والأدب


الفنانة الكويتية فاطمة الصفي تكشف تفاصيل رحلتها مع عمليات شد الجسم وخسارة الوزن

الفنانة الكويتية فاطمة الصفي تكشف تفاصيل رحلتها مع عمليات شد الجسم وخسارة الوزن
فاطمة الصفي

السبت - 25 يوليو 2026 - 10:25 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

فتحت الفنانة الكويتية فاطمة الصفي قلبها للجمهور خلال حديث عبر سناب شات، واستعادت مراحل مختلفة من رحلتها مع عمليات التجميل وخسارة الوزن.

وأوضحت فاطمة الصفي أن أول عملية تجميل خضعت لها جاءت بعد مشاركتها في مسلسل زوارة خميس، مشيرة إلى أنها كانت ترغب في التخلص من ترهلات البطن، فقررت إجراء عملية شد للبطن إلى جانب تصغير الذراعين وشفط الدهون.

وقالت إن وزنها كان مرتفعًا نسبيًا في ذلك الوقت، لكنها كانت ترى أن جسدها متناسق، موضحة أنها دخلت العملية وهي تعتقد أنها ستخرج بجسم مثالي دون الحاجة إلى ممارسة الرياضة أو اتباع نظام غذائي.

وتابعت أنها اكتشفت لاحقًا أن الوصول إلى الشكل الذي تطمح إليه يحتاج إلى أكثر من مجرد الخضوع لعملية تجميل.

كشفت الفنانة الكويتية أنها تعرضت لاحقًا لجرثومة في المعدة، ما تسبب في خسارة كبيرة بوزنها، حتى وصل إلى 60 كيلوغرامًا.

وأوضحت أن شكلها بعد فقدان الوزن كان يعجبها كثيرًا، رغم أن النحافة جاءت نتيجة المرض وليس اتباع نظام صحي، مؤكدة أنها كانت سعيدة بمظهرها في تلك الفترة، رغم معاناتها الصحية.

وبعد تعافيها، عاد وزنها إلى الارتفاع مجددًا، لتكتشف أن العملية وحدها لم تكن كافية للحفاظ على النتيجة

وتحدثت فاطمة الصفي أيضًا عن خضوعها لعملية تجميل ثانية، بسبب عدم رضاها عن شكل ذراعيها، مؤكدة أن نتائج العملية كانت جيدة، لكنها استعجلت العودة إلى التصوير قبل اكتمال فترة التعافي.

وروت أن جرحها انفتح أثناء التصوير، ما اضطرها إلى التوجه سريعًا إلى الطبيب لإغلاقه من جديد، مشيرة إلى أن الفنانات إلهام الفضالة وهيا وهنادي الكندري كن إلى جانبها خلال تلك الفترة.

وأكدت أن هنادي الكندري شعرت بالخوف عليها ورافقتها إلى الطبيب، وهو موقف لا تزال تتذكره حتى الآن.

بعد هذه التجارب، بدأت فاطمة الصفي في تغيير أسلوب حياتها، خصوصًا بعدما أكد لها الأطباء أن العمليات وحدها لن تحقق النتيجة المرجوة.

وأوضحت أنها بدأت باتباع نظام غذائي يعتمد على البروتين، ثم عادت تدريجيًا إلى ممارسة الرياضة بعد انتهاء فترة التعافي، لتدرك أن الحفاظ على النتائج يتطلب التزامًا مستمرًا.

وأشارت إلى أنها كانت في السابق تعتقد أن عمليات التجميل يمكن أن تمنحها جسمًا رياضيًا كاملًا، قبل أن تكتشف أن الوصول إلى هذا الشكل يحتاج إلى مزيج من الإجراءات المناسبة والرياضة والنظام الغذائي.

كما تحدثت فاطمة الصفي عن مرحلة لجأت خلالها إلى إبر خسارة الوزن، موضحة أن التجربة تسببت لها في آثار جانبية متعبة، لكنها أدت إلى فقدانها الوزن.

وأكدت أنها لم تشعر بالخجل من الحديث عن هذه التجربة، وكانت تشارك ما مرت به مع الآخرين باعتبارها جزءًا من رحلتها الشخصية مع خسارة الوزن وتغيير مظهرها.

واختتمت فاطمة الصفي حديثها بالتأكيد على أن النصيحة التي اتفق عليها الأطباء الذين تعاملت معهم تتمثل في ضرورة تغيير نمط الحياة قبل التفكير في أي عملية أو وسيلة لخسارة الوزن.

وأوضحت أن النتائج الدائمة لا تتحقق من خلال العمليات أو الأدوية وحدها، بل تحتاج إلى نظام غذائي مناسب وممارسة الرياضة وتغيير العادات اليومية، مؤكدة أن أي إجراء لن يكون كافيًا إذا لم يرافقه تغيير حقيقي في أسلوب الحياة.