آخر تحديث :الثلاثاء-28 يوليو 2026-11:38م

اخبار وتقارير


من التضحيات إلى الدولة.. الانتقالي طريق الجنوب الوحيد

من التضحيات إلى الدولة.. الانتقالي طريق الجنوب الوحيد

الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - 10:44 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

الانتقالي الممثل الشرعي للجنوب.. لا وصاية ولا بديل


بدماء الشهداء ثبتنا العنوان: الانتقالي ممثلنا الشرعي

سقطت المشاريع المشبوهة.. وبقي الانتقالي





تقرير / محمد ناصر الشعيبي


أكد سياسيون وناشطون جنوبيون أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي يظل الممثل الشرعي والوحيد لشعب الجنوب حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة بحدود عام 1990م، مشددين على ضرورة الاصطفاف الشعبي خلفه في مواجهة التحديات الراهنة.

وفي مقال رأي، أوضح الإعلامي محمد ناصر الشعيبي أن القضية الجنوبية تمر بمرحلة دقيقة تواجه فيها تحديات ومؤامرات كبيرة تستهدف وحدة الصف الجنوبي وإرادته، وهو ما يستوجب من أبناء الجنوب الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم السياسية المتمثلة بالمجلس الانتقالي.


تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب

وأشار التقرير إلى أن شعب الجنوب قدم خلال سنوات النضال آلاف الشهداء والجرحى، واستطاع إسقاط المشاريع المشبوهة التي حاولت الالتفاف على قضيته الوطنية.

وبيّن أن من أبرز هذه المواجهات كان التصدي لما وصفه بـ "رباعي الإرهاب" المتمثل في القاعدة وداعش والإخوان والحوثي، التي سعت لضرب الجنوب والنيل من تطلعاته في الحرية والاستقلال.


بناء مؤسسي لترسيخ القرار الجنوبي


ولفت الشعيبي إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي نجح خلال المرحلة الماضية في ترسيخ مبادئ العمل الوطني المؤسسي المنظم، عبر بناء هيكلي وتنظيمي استوعب مختلف قوى ونخب شعب الجنوب وقدراته، بما يحقق تطلعاته ويعبر عن إرادته الحرة.

وأكد أن المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي هو صاحب القرار لشعب الجنوب، وأن التمسك به يأتي كخيار استراتيجي لا تراجع عنه "مهما كانت التحديات والصعوبات" حتى تحقيق الهدف المنشود باستعادة الدولة.

دعوات للتماسك الداخلي


ويأتي هذا التأكيد في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية حراكاً سياسياً وجماهيرياً واسعاً، في ظل دعوات متزايدة من قيادات المجلس الانتقالي وقواعده الشعبية إلى تعزيز التلاحم الداخلي ومواجهة محاولات التشظي وإعادة إنتاج أدوات الوصاية.