آخر تحديث :الخميس-30 يوليو 2026-02:45م

منوعات


حذاء قديم من ماركة «نايكي» يحول شابة بريطانية إلى مليونيرة

حذاء قديم من ماركة «نايكي» يحول شابة بريطانية إلى مليونيرة

الخميس - 30 يوليو 2026 - 01:47 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

في وقت يزداد فيه سخط الشباب حول العالم من صرامة دوام الـ 9 صباحاً لـ5 مساءً والشكوك المتزايدة حول جدوى الشهادات الجامعية، اختارت الشابة البريطانية مادي دونوهيو (22 عاماً) أن تكسر النمط بالكامل.

انتقلت مادي من المعاناة اليومية مع راتب هزيل لا يتجاوز 12 دولاراً في الساعة وجسد ينهكه الألم المزمن، إلى عرش إمبراطورية تجارية خاصة تجني منها عشرات الآلاف من الدولارات شهرياً.. والسر يكمن في تطبيق على الهاتف لبيع الملابس المستعملة!

حتى نهاية عام 2022، كانت مادي تعمل مقدمة رعاية لذوي الهمم، في وظيفة شاقة بدنياً وتكاد تغطي نفقاتها الأساسية، فضلاً عن اضطرارها المتكرر للغياب بسبب آلام جسدية مزمنة. وفي لحظة إحباط وحسم، قدمت استقالتها دون أن تملك خياراً أمنياً أو خطة بديلة.

لكن نقطة التحول غير المتوقعة حدثت عندما قررت تنظيف خزانتها وبيع حذاء رياضي قديم من ماركة نايكي على الإنترنت. ربح الحذاء السريع كان بمثابة الشرارة التي أضاءت لها طريقاً لم تتخيله قط.

وحينها، بدأت مادي رحلتها بالبحث الدؤوب في أسواق المستعمل ومتاجر الجمعيات الخيرية، ثم إعادة بيع القطع عبر منصات مثل فينتد وتيلت. وكانت النتائج مذهلة وسريعة كالصاروخ:

الشهر الأول: أرباح بقيمة 1000 دولار.
الشهر الثاني: قفزة هائلة لتصل إلى 7,200 دولار!
مع توسع عملها، أمنت مادي مورداً خاصاً لعلامات تجارية شهيرة مثل ستون آيلاند، وانتقلت إلى أسلوب البيع عبر البث المباشر. حيث تظهر القطعة على الشاشة، وفوراً يبدأ العداد التنازلي، وتشتعل المنافسة بين أكثر من 1000 متابع يفوز فيها صاحب العرض الأعلى!

واليوم، لم تعد مادي تلك الفتاة التي تصارع لتغطية فاتورة السكن، بل أصبحت تدير مشروعاً يرسل أكثر من 200 طرد أسبوعياً، مع مساعد متفرغ لتغليف الشحنات بدلاً عنها، وأرباح شهرية لامست 70 ألف دولار. وخلال فترة وجيزة، تجاوزت إجمالي مبيعاتها حاجز 600 ألف دولار.

وتقول مادي إن سر النجاح لا يكمن فقط في المال، بل في الهدوء والتروي وعدم الاندفاع الشره خلف الثروة، مؤكدة أن هذه التجربة لم تمنحها الاستقلال المالي فحسب، بل أعادت لها التحكم الكامل بصحتها وحياتها بعيداً عن قيود الوظيفة التقليدية.