حسم طلاق هنادي مهنا وأحمد خالد صالح التكهنات الأسرية والإعلامية التي أحاطت بحياتهما الشخصية لشهور طويلة، بعد أن أعلنا رسمياً إنهاء زواجهما ووقوع الانفصال الفعلي، مع كشف مفاجأة غير متوقعة تمثلت في أن الطلاق قد تم رسمياً منذ عام كامل، حيث فضلا التكتم الشديد والعيش بهدوء بعيداً عن صخب منصات التواصل وأضواء الصحافة.
مع انتشار أخبار الانفصال في تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 2025 وتزايد تساؤلات الجمهور حول عدم ظهورهما معاً في المناسبات العامة، خرج الموسيقار القدير هاني مهنا، والد الفنانة هنادي، بتصريح صحافي حاسم يُجسد احترام الخصوصية الأسرية.
وأكد الموسيقار هاني مهنا أن الأمر يندرج بالكامل ضمن إطار الحياة الشخصية لابنته، موجهاً رسالة واضحة مفادها: "هذه حياتها الشخصية وليس لي الحق في الحديث عنها، وهي صاحبة الحق الأول في الحديث عن هذا الموضوع إذا رغبت في ذلك". ورفض الخوض في أي تفاصيل إضافية.
وأعلن الثنائي طلاقهما في بيان موحد عبر خاصية القصص المصورة في منصة "إنستغرام"، جاء فيه: "بكل حب واحترام وتقدير، وبعد رحلة جميلة جمعتنا بالمودة واللطف، نعلن أن انفصالنا قد تم رسمياً منذ عام، وقد اخترنا خلال هذه الفترة أن نعيش هذه المرحلة بهدوء، حتى حان الوقت للإعلان عنها... نكنّ لبعضنا كل الاحترام والتقدير ونتمنى لكل منا حياة مليئة بالسلام والنجاح والسعادة والرضا، وقدّر الله وما شاء فعل".
ولكن لم تسلم حياة الثنائي قبل الطلاق من الشائعات المتكررة حول الفراق وحتى توقعات المنجمين على غرار ليلى عبد اللطيف، إلا أنهما اعتمدا خطة إعلامية قائمة على النفي والتفنيد المستمر:
التصريحات المتلفزة: عبرت هنادي مهنا في لقاءات صحفية متلفزة عن دهشتها من سريان شائعات الانفصال، واصفة إياها بالحديث المكرر الذي لا يستحق الرد.
التأكيد على استقرار الأسرة: خرج أحمد خالد صالح بتصريحات قاطعة لتفنيد الشائعات واصفاً إياها بالـ "كلام الفارغ"، مؤكداً على المودة التي تجمعه بزوجته.
توضيح سبب الغياب الرقمي: عندما لاحظ الجمهور قلة ظهورهما عبر منصات التواصل الاجتماعي، أوضحت هنادي أنها تفضل الحفاظ على خصوصية منزلها وأن عدم نشر الصور لا يعبر إطلاقاً عن وجود أزمات.