آخر تحديث :الأحد-02 أغسطس 2026-12:21م

الفن والأدب


حبيبة تامر حسني السابقة الفنانة المغربية جليلة تبعث له رسالة مواساة بعد وفاة والده

حبيبة تامر حسني السابقة الفنانة المغربية جليلة تبعث له رسالة مواساة بعد وفاة والده
جليلة

الأحد - 02 أغسطس 2026 - 10:34 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

حرصت الفنانة جليلة على مواساة النجم تامر حسني في وفاة والده، واختارت أن تعبّر عن تعازيها من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر خاصية الستوري في حسابها على إنستغرام، وهو ما تفاعل معه الجمهور بشكل واسع.، نظراً للعلاقة الشائكة والغامضة التي تجمع بينهما.

ركزت الفنانة المغربية في كلماتها على الحديث عن قسوة فقدان الأب، ووجّهت الدعاء للراحل وتمنت لتامر وعائلته صبر والسكينة، وكتبت جليلة في بداية رسالتها: "لا توجد كلمات تخفف ألم فقد الأب"، قبل أن تتقدم بخالص التعازي إلى تامر حسني، وكتبت في منشورها: "خالص التعازي لتامر حسني في وفاة والده، أسأل الله أن يربط على قلبه، وأن يجعل كل لحظة تعب أو بر قدمه لوالده في ميزان حسناته".

واختتمت جليلة رسالتها بالدعاء للراحل بالمغفرة والرحمة، قائلة: "اللهم اغفر له وارحمه، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسكينة.. إنا لله وإنا إليه راجعون".

ولم يمر منشور جليلة كرسالة تعزية عادية كباقي النجمات بالنسبة إلى متابعي أخبارها، خصوصاً أن اسمها ارتبط لسنوات بالنجم المصري بسبب حديثها المتكرر عن وجود علاقة عاطفية سابقة قالت إنها جمعتهما.
وفي نيسان (ابريل) 2025، تحدثت جليلة بشكل موسع عن هذه العلاقة خلال ظهورها في برنامج "الفصول الأربعة" مع الإعلامي علي ياسين وقالت حينها إن تعارفهما الأول حدث في دبي عن طريق صديق مشترك، وإن العلاقة بدأت بعد ذلك، قبل أن تنتهي، مؤكدة أنها لا ترغب في اختزال هويتها أو مسيرتها بصفة حبيبة تامر حسني السابقة.

وبحسب روايتها في اللقاء نفسه، كانت من المعجبات بتامر حسني قبل التعارف الشخصي بينهما، ثم جمعهما لقاء عقب إحدى حفلاته في دبي، لتتطور العلاقة لاحقاً، بينما لم يقدم تامر حسني رواية علنية مماثلة تؤكد جميع التفاصيل التي تحدثت عنها.

ولم تقتصر تصريحات جليلة السابقة على الحديث عن بداية التعارف، إذ قالت خلال اللقاء التلفزيوني إنها وتامر عادا إلى التواصل والعلاقة في عام 2021، في فترة قالت إن تامر وبسمة بوسيل كانا خلالها منفصلين. كما شددت على أنها لا تحمل موقفاً عدائياً من بسمة، وأن قصة ارتباطها بتامر أصبحت بالنسبة إليها جزءاً من الماضي.

ولهذا تحمل تعزيتها الحالية دلالة إنسانية لافتة، فهي تأتي بعد سنوات من الجدل الإعلامي الذي رافق الحديث عن علاقتهما، ومن دون العودة إلى أي خلافات أو تفاصيل شخصية سابقة. واختارت جليلة في لحظة الفقد أن تضع كل ذلك جانباً، وأن تتوجه إلى تامر بكلمات مواساة ودعاء.

وبذلك أعادت الرسالة اسم جليلة وتامر حسني إلى الواجهة معاً، ولكن هذه المرة بعيداً عن أخبار العلاقات والخلافات التي رافقتهما سابقاً، وفي سياق إنساني عنوانه المواساة أمام فقدان الأب.