آخر تحديث :الأحد-02 أغسطس 2026-10:35م

مقالات


بأسماء مستعارة : هل معقول ان هذه الحملة الهوجاء ضد محافظ صنعاء وراها الاصلاح!

بأسماء مستعارة : هل معقول ان هذه الحملة الهوجاء ضد محافظ صنعاء وراها الاصلاح!

الأحد - 02 أغسطس 2026 - 09:33 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

كتب : علي الضبيبي


اذا كان الأمر هكذا فقد دخلوا مرحلة جديدة من الخسران.. لأن هذا السلوك ـ كطباع ـ هو التعبير الصريح عن معضلة الاخوان الأبدية وموقفهم من الدولة ورجالها الأوشاوس!

يبالغون ــ نظرياً ـ بانحيازهم للدولة والشرعية وللنظام الجمهوري ثم في تطبيقاتهم وفي تأريخهم الواقع مختلف : يفخخون كل شيء!

استعدوا محافظ الجوف وقلبوا المجن لمحافظ تعز أمين محمود ومن قبلهما شنوا الحملات على شوقي هايل ثم امورهم سمن على عسل مع محافظ ريمة (صاحبهم).

أعلن حمد بن فدغم النكف وكسر جفله بين قبائل العرب وقلب الدنيا على راس الحوثي ثم لما انشأ المطارح وهرعت اليه القبائل من كل حدب وصوب قفز الاخوان الى وسط المطرح بتنظيمهم وفخخوا كل شي!

اين ذهب المطرح ! وما الذي تبقى منه وما عساه ان يفعل بن فدغم الهارب من جحيم الحوثي الى جحيم الاخوان.

هم لا يمارسون البسط على المطارح والفعاليات العامة فحسب بل واذا بسطوا على الدولة بسطوا ولا يتركوها إلا وقد فككوا أضلاعها ـ وأيضاً : وفككوا الاوطان معها الى أوصال والنماذج كثيرة.

عبدالقوي شريف شيخ رفيع الشأن ورجل دولة محنك وكل يوم يطفئ الحرائق داخل مارب حفاظاً على وحدة الصف وعلى المجتمع القبلي وما تبقى من مديرياته من الاختراق!

كم حلحل عبدالقوي شُريف من قضايا الثار طوال هذه السنوات داخل مارب وصنعاء واطفأ من حروب قبلية وسط وادي عبيدة!

هرع في جوف الليل الى عمق الوادي وسط هدير الرصاص والمدافع ليطفئ الحرب بين الدماشقة وال شبوان وقد سقط قتلى وجرحى من الطرفين وتمكن ــ مع اخرين ــ في تلك الليلة المشهودة من فض الاشتباك بكل مسؤلية وبسالة. وقبلها في ال فجيح وداخل ال راشد منيف!

وهكذا عرفناه من زمان في صنعاء مغواراً في هذه الظروف وحكيماً في فض النزاعات وله صيته بين قبائل اليمن وعند النخب!

عبدالقوي شريف شيخ ورجل دولة رزين ومحنك على مستوى القبيلة والإدارة وهو من الرجال الذين يتركون بصمتهم في كل الاحداث كمآثر.
ومع ذلك أقول : لن يكون النجل الأكبر لـ أحمد عباد شُريف هدفاً سهلاً لهذه الضباع المنفلتة وسط "وادي سبأ "!معقول ان هذه الحملة الهوجاء ضد محافظ صنعاء وراها الاصلاح!

اذا كان الأمر هكذا فقد دخولوا مرحلة جديدة من الخسران.. لأن هذا السلوك ـ كطباع ـ هو التعبير الصريح عن معضلة الاخوان الأبدية وموقفهم من الدولة ورجالها الأوشاوس!

يبالغون ــ نظرياً ـ بانحيازهم للدولة والشرعية وللنظام الجمهوري ثم في تطبيقاتهم وفي تأريخهم الواقع مختلف : يفخخون كل شيء!

استعدوا محافظ الجوف وقلبوا المجن لمحافظ تعز أمين محمود ومن قبلهما شنوا الحملات على شوقي هايل ثم امورهم سمن على عسل مع محافظ ريمة (صاحبهم).

أعلن حمد بن فدغم النكف وكسر جفله بين قبائل العرب وقلب الدنيا على راس الحوثي ثم لما انشأ المطارح وهرعت اليه القبائل من كل حدب وصوب قفز الاخوان الى وسط المطرح بتنظيمهم وفخخوا كل شي!

اين ذهب المطرح ! وما الذي تبقى منه وما عساه ان يفعل بن فدغم الهارب من جحيم الحوثي الى جحيم الاخوان.

هم لا يمارسون البسط على المطارح والفعاليات العامة فحسب بل واذا بسطوا على الدولة بسطوا ولا يتركوها إلا وقد فككوا أضلاعها ـ وأيضاً : وفككوا الاوطان معها الى أوصال والنماذج كثيرة.

عبدالقوي شريف شيخ رفيع الشأن ورجل دولة محنك وكل يوم يطفئ الحرائق داخل مارب حفاظاً على وحدة الصف وعلى المجتمع القبلي وما تبقى من مديرياته من الاختراق!

كم حلحل عبدالقوي شُريف من قضايا الثار طوال هذه السنوات داخل مارب وصنعاء واطفأ من حروب قبلية وسط وادي عبيدة!

هرع في جوف الليل الى عمق الوادي وسط هدير الرصاص والمدافع ليطفئ الحرب بين الدماشقة وال شبوان وقد سقط قتلى وجرحى من الطرفين وتمكن ــ مع اخرين ــ في تلك الليلة المشهودة من فض الاشتباك بكل مسؤلية وبسالة. وقبلها في ال فجيح وداخل ال راشد منيف!

وهكذا عرفناه من زمان في صنعاء مغواراً في هذه الظروف وحكيماً في فض النزاعات وله صيته بين قبائل اليمن وعند النخب!

عبدالقوي شريف شيخ ورجل دولة رزين ومحنك على مستوى القبيلة والإدارة وهو من الرجال الذين يتركون بصمتهم في كل الاحداث كمآثر.
ومع ذلك أقول : لن يكون النجل الأكبر لـ أحمد عباد شُريف هدفاً سهلاً لهذه الضباع المنفلتة وسط "وادي سبأ "!