آخر تحديث :الأربعاء-05 أغسطس 2026-01:58م

الفن والأدب


الفنان حسام السيلاوي يحدث ضجة جديدة من خلال مشاركة الصور الأولى لابنته

الفنان حسام السيلاوي يحدث ضجة جديدة من خلال مشاركة الصور الأولى لابنته
حسام السيلاوي

الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 12:57 م بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

عاد الفنان حسام السيلاوي إلى دائرة الاهتمام بعد فترة مضطربة من حياته الشخصية والفنية، تخللتها أزمة قانونية في الأردن، خلافات عائلية، ابتعاده عن ابنته، وإعلان عن ظروف صحية صعبة، ليعود مجدداً عبر السوشيال ميديا من خلال مشاركة الصور الأولى لابنته.

وعلى الرغم من عدم وجود أي معلومات دقيقة عن إلغاء التعميم الذي صدر بحقه والاتهامات التي وجهت له بازدراء الأديان، إلا أن الفنان الأردني تمكن من تخطي هذا الأمر من خلال ظهوره مع ابنته، وهذا ليس تفصيلاً عابراً في قصته الأخيرة لأنه سبق وتحدث عن حرمانه من رؤيتها.

ففي ذروة الأزمة التي عاشها في نهاية نيسان (أبريل) الماضي، نشر السيلاوي مقطعاً لابنته ووجه إليها رسالة مؤثرة تحدث فيها عن حرمانه من رؤيتها لأنها كانت بالأردن مع والدتها في حين يتواجد هو في لبنان، مؤكداً تمسكه بحقه في لقائها.

وتزامن ظهوره مع الطفلة مع إطلاق أغنية "ليلة"، التي تحمل كلماتها رسائل عاطفية تعكس حالة الشوق والحنين، وهو ما دفع كثيرين إلى الربط بين العمل الفني وظروفه الشخصية والنفسية القاسية التي يعيشها.

تفاعل الجمهور بشكل واسع مع صور السيلاوي وابنته، ورجح عدد من المتابعين أن اللقاء جاء بعد تمكنه من زيارة الأردن خلال مشاركته في فعاليات مهرجان جرش، وذلك عقب فترة طويلة تعذر عليه خلالها دخول البلاد بسبب إجراءات قانونية مرتبطة بتصريحات سابقة.
انفجرت الأزمة في أواخر أبريل، بعدما انتشرت مقاطع من بث مباشر للسيلاوي تضمنت حديثاً عن مسائل دينية، وأثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل، وعلى الفور باشرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام التحقيق في المقطع المتداول، علماً أن السيلاوي كان خارج المملكة في ذلك الوقت، وقد تم اتخاذ إجراءات حاسمة بحقه تمهيداً لإلقاء القبض عليه عند عودته واستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية.
بعد تصاعد الجدل، خرج السيلاوي عن صمته، ودافع عن نفسه، قائلاً إن أجزاء من تصريحاته جرى تداولها مقتطعة من سياقها، وإنه تعرض للاستفزاز خلال البث واستخدم عبارات لم تكن موفقة، مؤكداً تمسكه بإيمانه، وتحدث في الوقت نفسه عن ظروف عائلية معقدة، وعن ألمه بسبب ابتعاده عن ابنته وأشقائه.
وبعدها بأسابيع، نشر السيلاوي رسالة اعتذار مطولة أوضح فيها أن ما صدر عنه لا يعبر عن حقيقة معتقداته، وكشف عن يخضع للعلاج بسبب ما وصفه بمرض عصبي أثر في إدراكه ووعيه، قائلاً إن حالته تسببت له بهلاوس وأفكار غير واقعية، وإنه مر بمرحلة صعبة فقد خلالها السيطرة على بعض ردود أفعاله، مؤكداً أنه لا يزال يتلقى العلاج ويتمسك بالأمل في تجاوز المرحلة.
بعد أيام، انفجرت موجة جديدة من الأخبار عندما انتشر تسجيل صوتي للسيلاوي فُهم منه أنه قرر اعتزال الفن. وتحدث الفنان فيه وجود التزامات وعقود تفرض عليه إنجاز 18 عملاً غنائياً ستطرح ضمن ألبومين، قبل أن يتفرغ لنفسه وعائلته وعلاجه، ولكنه أكد أنه لن يعتزل الغناء، وأن المقصود كان الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالتالي لا يزال مصير الملف القانوني المرتبط بعودة السيلاوي إلى الأردن غير محسوم إعلامياً، في غياب إعلان رسمي حديث يؤكد إغلاق القضية أو إلغاء التعميم الصادر بحقه.