استعادت الفنانة إلهام شاهين ذكريات بداياتها الفنية، كاشفة عن مواقف صعبة عاشتها خلال سنواتها الأولى في التمثيل، وذلك أثناء مشاركتها في فعاليات شهر الحضارة المصرية الذي تنظمه كندا سنويًا خلال شهر تموز (يوليو)، حيث جرى تكريمها تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة التي امتدت لعقود وقدمت خلالها عشرات الأعمال السينمائية والدرامية.
وخلال الندوة، تحدثت إلهام شاهين بصراحة عن التحديات التي واجهتها في بداية مشوارها، مؤكدة أنها كانت شديدة الخجل في طفولتها، وكانت تظن أن حياة الفنانين مليئة بالشهرة والرفاهية، قبل أن تكتشف حجم المعاناة والمجهود الذي تتطلبه المهنة.
وقالت: "أنا كنت بتكسف جدًا، وكنت متخيلة إن الفنانين حياتهم حلوة، لكن لما دخلت المجال عرفت قد إيه هما بيتعبوا وبيضحوا عشان يقدموا شغل يحترمه الجمهور".
وكشفت عن واحد من أخطر المواقف التي تعرضت لها أثناء التصوير، موضحة أنها كانت ترفض الاستعانة بدوبلير في المشاهد الخطرة، وهو ما أدى الى احتراق شعرها خلال تصوير مسلسل "أديب"، مضيفة: "في بدايتي كنت برفض يكون ليا دوبلير، وشعري اتحرق في مسلسل أديب، ورجل المطافي اللي كان موجود قالي عندي تعليمات أتدخل لو الديكور اتحرق، ومن يومها بقى عندي عقدة من البوتجاز".