آخر تحديث :الخميس-06 أغسطس 2026-12:20م

اخبار وتقارير


المفكر السياسي الدكتور أحمد عبد اللاه يفتح النار: احتجاز ممثلي "الانتقالي" ترسيخ لـ "الإقامة الجبرية" ولا يمكن ائتمان المملكة على رعاية أي حوار

المفكر السياسي الدكتور أحمد عبد اللاه يفتح النار: احتجاز ممثلي "الانتقالي" ترسيخ لـ "الإقامة الجبرية" ولا يمكن ائتمان المملكة على رعاية أي حوار

الخميس - 06 أغسطس 2026 - 10:36 ص بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


​شنّ السياسي والمفكر الجنوبي البارز، الدكتور أحمد عبد اللاه، هجوماً ناريًا وغير مسبوق على التحركات والتصرفات السعودية تجاه القيادات والوفود الجنوبية، واصفاً ما يجري في الرياض منذ يناير الماضي بأنه "اختطاف ناعم" و**"إقامة جبرية غير معلنة"** تغلفها مظاهر الضيافة البروتوكولية.
​وأكد عبد الله، في طرح تحليلي حاد نشر على صفحته الشخصية، أن القيادات والوفود التي توافدت إلى المملكة تحت يافطة "الحوار المزعوم" وجدت نفسها محاصرة بعزلة سياسية وتجريد تام من الفاعلية، حيث اقتصر دورهم على "التقاط الصور في الصالات والممرات" وكأنهم مشاركون في حفلات علاقات عامة لا قيمة لها.
​تكتيك "الإبعاد القسري" وشلّ الدور السياسي
​وأوضح المفكر الجنوبي أن ممثلي المجلس الانتقالي الجنوبي الذين لبوا دعوة الحوار حسنَ نية، صُدموا بترتيبات تتناقض كلياً مع قناعاتهم ومواقفهم الوطنية، قبل أن تتطور الأمور إلى إقامة قسرية مفتوحة هدفها الحقيقي:
​إبعادهم القسري عن أرضهم في ظل ظروف استثنائية وحرجة.
​تعطيل دورهم السياسي بشكل كامل وحجب حضورهم عن المشهد الميداني والسياسي.
​"إنها ظاهرة خطيرة تُسجل بوصفها انتهاكاً صارخاً لحرية الأفراد والجماعات، واعتداءً سافراً على حقهم في العودة إلى أوطانهم وممارسة أدوارهم السياسية بإرادتهم الحرة."
— د. أحمد عبد الله
​تساؤلات حارقة حول "أهلية الرعاية"
​وفي نقد مباشر لسجل المملكة في ملف الحريات، تساءل عبد الله باستنكار حاد عن مدى صلاحية الرياض لرعاية مستقبل الجنوب، قائلاً:
​"كيف يمكن لدولة تمارس مثل هذه الأفعال، ولها سجل تاريخي مثير للجدل في ملف الحريات، أن تُعد طرفاً مأموناً لرعاية حوار جنوبي يُفترض أن يقوم على الإرادة الحرة والثقة المتبادلة؟"
​من "الضيافة" إلى "الاختطاف الناعم"
​واختتم السياسي الجنوبي تصريحه القوي بتفكيك مفهوم "الضيافة" التي تفرضها الرياض، مشدداً على أنه عندما يعجز "الضيف" عن تحديد موعد مغادرته أو ممارسة حريته السياسية:
​تسقط صفة الضيافة: ويتحول الوضع عملاً إلى إقامة جبرية.
​تتحقق حالة "الاختطاف الناعم": حيث يُرهن بقاء القيادات باعتبارات ومساومات سياسية.
​تُنتكك الكرامة الإنسانية: عبر تقييد حرية الحركة والتعبير والمشاركة في الشأن العام، على نحو يصادم أبسط المبادئ والأخلاق الإنسانية.