آخر تحديث :السبت-08 أغسطس 2026-10:57ص

منوعات


اتهامات جديدة تهز عرش إنفانتينو.. علاقة عاطفية وتعويضات سرية

اتهامات جديدة تهز عرش إنفانتينو.. علاقة عاطفية وتعويضات سرية

السبت - 08 أغسطس 2026 - 10:57 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ عكاظ

في وقت يواجه فيه جياني إنفانتينو ضغوطًا وجدلاً متصاعدًا حول قيادته للاتحاد الدولي لكرة القدم، خرجت قضية جديدة إلى الواجهة تعيد فتح ملف مثير للجدل يعود إلى سنوات عمله داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

وكشفت صحيفة التلغراف، في تحقيق نشرته أخيرًا، مزاعم تفيد بأن يويفا دفع مبلغًا ماليًا كبيرًا لموظفة قيل إنها كانت على علاقة عاطفية بإنفانتينو خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد، إلى جانب تحمّل تكاليف دراستها للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال بعد مغادرتها المؤسسة.

وبحسب ما أوردته الصحيفة نقلًا عن مصادر، فإن الموظفة حصلت خلال فترة العلاقة المزعومة على ترقية وزيادة في راتبها، قبل أن تغادر يويفا لاحقًا، فيما تكفّل الاتحاد برسوم برنامج لدراسة ماجستير إدارة الأعمال.

وتشير المعلومات التي أوردها التحقيق إلى أن قيمة التعويض الذي حصلت عليه الموظفة كانت في نطاق 6 أرقام، بينما تكفّل يويفا كذلك برسوم برنامج الـMBA، التي قُدّرت بنحو 45 ألف جنيه إسترليني سنويًا، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادرها.
وفي تطور لافت، أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالفعل إجراء دفعة مالية للموظفة، كما أقر بأنه كان على علم بالادعاءات المتعلقة بوجود علاقة بينها وبين إنفانتينو.

وقال متحدث باسم يويفا إن دفعة المغادرة ورسوم دراسة الـMBA كانت متوافقة مع اللوائح التي كانت سارية في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن الاتحاد شدد لوائحه منذ عام 2016 لتتوافق مع المعايير المعمول بها في المؤسسات الحديثة رفيعة المستوى.

لكن الإقرار بالدفع لا يعني، بحد ذاته، ثبوت المخالفات التي تتضمنها المزاعم المتعلقة بطبيعة العلاقة أو استغلال المنصب، وهي النقطة التي ينفيها إنفانتينو بشدة.

من جانبه، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتهامات الموجهة إلى رئيسه بشكل قاطع.

وقال متحدث باسم فيفا إن إنفانتينو ينفي بشدة هذه الادعاءات، واعتبرها غير صحيحة، مؤكدًا أن أي إيحاء بوجود سلوك غير لائق أو انتهاك للقوانين واللوائح يُعد تشهيرًا.

كما أكد فيفا عدم تلقي أي شكاوى من موظفين في يويفا أو فيفا بشأن سلوك إنفانتينو، مشددًا على أن الإجراءات المتعلقة بالموظفين، بما في ذلك إنهاء الخدمة والتعويضات، كانت تتم بموافقة المسؤولين المختصين ووفق اللوائح المعمول بها.
وبحسب المصادر التي استند إليها تحقيق التلغراف، فإن القضية تعود إلى الفترة التي كان فيها إنفانتينو أمينًا عامًا لـ يويفا، حين قيل إن الموظفة حصلت على ترقية إلى منصب إداري خلال الفترة التي استمرت فيها العلاقة المزعومة.

وتشير الرواية التي نقلتها الصحيفة إلى أن ميشيل بلاتيني، الذي كان يرأس يويفا في ذلك الوقت، واجه إنفانتينو بشأن العلاقة المزعومة، وانتهى الأمر، وفق المصادر نفسها، إلى الاتفاق على مغادرة الموظفة للاتحاد مع حصولها على تعويض مالي.

ويأتي الكشف عن هذه التفاصيل في توقيت حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي انضم إلى يويفا عام 2000، قبل أن يغادره بعد 16 عامًا ويتولى رئاسة فيفا في فبراير 2016.

وبذلك، لا تقتصر القضية على مزاعم بشأن علاقة شخصية فحسب، بل تمتد إلى تساؤلات حول الترقيات والتعويضات واستخدام موارد المؤسسة، وهي أمور أصبحت الآن موضع تدقيق جديد في ظل الجدل المتصاعد حول مستقبل قيادة إنفانتينو لكرة القدم العالمية.

ومع تمسك فيفا بالنفي، وإقرار يويفا بإجراء الدفع وتأكيده تعديل لوائحه لاحقًا، يبقى الفصل في مدى صحة بقية الادعاءات أمرًا منفصلًا عن الوقائع التي تم تأكيدها رسميًا حتى الآن.