آخر تحديث :الأحد-16 أغسطس 2026-02:13م

المرصد خاص


من داخل الرياض قيادي جنوبي يؤكد احتجاز الوفد الجنوبي ويكشف عن تفاصيل صادمة

من داخل الرياض قيادي جنوبي يؤكد احتجاز الوفد الجنوبي ويكشف عن تفاصيل صادمة

الأحد - 16 أغسطس 2026 - 12:37 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


نشر القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي محسن عبيد رداً على ما وصفه بـ"ادعاءات" الإعلامي حسين المحرمي بشأن حرية حركة وفد المجلس الانتقالي في الرياض والعودة إلى عدن.

وقال عبيد في منشور له: "يا جماعة، هذا الرجل حسين المحرمي، شيء يخجل من نفسه من الكذب. والله عيب يزايد بالكذب لتجميل المشوه، وسنوضح لكم حقيقة الموضوع".


وأوضح عبيد أن "السماح قبل ثلاثة أيام جاء نتيجة مناشدات لعدة أشهر للسفير واللجنة الخاصة، ووافقوا مؤخراً لعدد سبعة أشخاص فقط من أعضاء الوفد الجنوبي، وجميعهم لديهم مهام رسمية بالدولة: نواب وزراء ووكلاء، وليسوا أعضاء بهيئة الرئاسة. عدا الثامن الدكتور عيدروس اليهري الذي تابع له القائد أبو زرعة لعودته لأسباب مرض والده".

وأضاف: "أما بقية أعضاء الوفد من أعضاء هيئة الرئاسة والوزراء عن الانتقالي وبعض رؤساء الهيئات في المجلس، فلا يزال ممنوعاً عليهم المغادرة، بما فيهم الدكتور صالح محسن الحاج الكبير في السن، الذي تمت مطالبات كثيرة جداً للسماح له بالسفر لأسباب إنسانية، أهمها أنه يعاني من أمراض عدة بالقلب وغيره، وكبير في السن، بحجة أنه من الأكثر تشدداً من أنصار عيدروس".


وتحدى عبيد المحرمي قائلاً: "ياريت هذا الشخص حسين المحرمي يبرز لنا أمامكم كذاباً، ويقوم بعرض تأشيرة مغادرة لي أنا، والدكتور صالح، أو الغيثي، أو الخبجي، أو الوالي، أو نزار هيثم، أو محمود شايف، أو الزعوري، أو بن يمين، أو فؤاد الحميدي، أو بسام المفلحي، أو يحيى غالب، أو محمد ناصر، أو غيرهم. وسأعترف أنني كذاب وابن كلب وسأنشرها ليعلم الجميع بذلك، وسأعتذر له أيضاً".

وأشار إلى أنه أعاد نشر رده في صفحته بعد أن قام المحرمي بحذفه من صفحته، قائلاً: "لا يجوز أن يتهمنا بامتلاكنا الحرية بالعودة ويحذف حقنا بالرد على الاتهام".


وختم عبيد: "المشكلة أن هذا الشخص يريد إبرازنا كاذبين بطرحنا أننا ممنوعون من السفر، ليس فقط أمام زملائنا من أبناء الجنوب في النضال، بل أيضاً أمام أطفالنا وزوجاتنا وبقية أفراد أسرنا، وما يترتب عليها لنا من مشكلات تضر سمعتنا السياسية والوطنية والأسرية. رجاء أقنعوا لنا هذا الشخص أن يتوقف عن التصريحات المهينة له أولاً قبل غيره، وإن لا يكرر الاتهام لنا بأننا رافضون العودة، حتى لا نتجاوز بالرد بما لا يرضيه. وللصبر حدود".