آخر تحديث :الثلاثاء-18 أغسطس 2026-04:43م

اخبار وتقارير


عدن.. أسرة فكري المسبحي تطالب بالقصاص من قاتله وتكشف تفاصيل جديدة عن الجريمة في مقديشو

عدن.. أسرة فكري المسبحي تطالب بالقصاص من قاتله وتكشف تفاصيل جديدة عن الجريمة في مقديشو

الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 03:47 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


أصدرت أسرة الفقيد فكري حسن صالح المسبحي بياناً اليوم أكدت فيه أن عودة جثمانه إلى العاصمة عدن ودفنه لن يعني إغلاق ملف القضية، مشددة على أن مطلبها الوحيد هو "القصاص أولاً.. وثانياً.. وثالثاً".

وقالت الأسرة في البيان إنها تلقت معلومات تفيد بأن المتهم بارتكاب الجريمة يدعى محمد نوح حسين مهندس مدني خريج هولندا، كان مقيماً فيها قبل أن تقوم السلطات الهولندية بترحيله إلى العاصمة الصومالية مقديشو.

وأوضحت أن الجريمة وقعت داخل مسجد يقع في مول تجاري بمقديشو أثناء صلاة الجمعة، مشيرة إلى أن المتهم كان بكامل قواه العقلية. وبحسب المعلومات التي وصلت للأسرة، فقد سبق الجريمة بنحو أسبوعين قيام المتهم بزيارة الموقع واستطلاع المكان ودراسة تفاصيله، كما كان يتردد على شخصين صوماليين يعملان في كافتيريا داخل المول.

وأضاف البيان: وقبل ارتكاب الجريمة بنحو خمس دقائق دخل المول وجلس مع الشخصين نفسيهما، قبل أن يُقدم على إخفاء السكين بطريقة بدت وكأنها داخل حزمة أو غرض يشبه الحذاء العسكري، ثم توجه إلى المسجد وارتكب جريمته بحق فقيدنا.

وطالبت الأسرة السلطات المختصة في جمهورية الصومال الفيدرالية باستكمال التحقيقات بكل شفافية ومهنية، وكشف الحقيقة كاملة، والتحقق من جميع ملابسات الجريمة وتحديد دوافعها، ومعرفة ما إذا كان للمتهم شركاء أو جهات أخرى تقف خلف الجريمة أو ساعدت في التخطيط لها أو تنفيذها.

كما دعت إلى إحالة المتهم إلى القضاء المختص لينال العقوبة التي يستحقها وفق الشرع والقانون، وهي القصاص بعد استكمال الإجراءات القانونية وإثبات المسؤولية أمام القضاء.

وخاطبت الأسرة الحكومة اليمنية ووزارة الخارجية والجهات المعنية بمتابعة القضية رسمياً مع السلطات الصومالية، والوقوف إلى جانب أسرة الفقيد، وعدم السماح بأن تتحول جريمة قتل مواطن يمني داخل مسجد وأثناء أدائه صلاة الجمعة إلى حادثة عابرة تُغلق ملفاتها دون كشف الحقيقة.

وختمت الأسرة بيانها بالقول: لقد عاد فكري إلى عدن جثماناً، لكن قضيته ستبقى حاضرة حتى تظهر الحقيقة كاملة ويأخذ القانون مجراه.
وسيظل مطلبنا واحداً لا يتغير: القصاص العادل من قاتل فكري، بعد ثبوت الجريمة وإدانة مرتكبها وفق أحكام الشرع والقانون.