آخر تحديث :الثلاثاء-18 أغسطس 2026-08:03م

اخبار وتقارير


تقرير حقوقي يطالب بتحقيق دولي في جرائم القصف السعودي بحضرموت

تقرير حقوقي يطالب بتحقيق دولي في جرائم القصف السعودي بحضرموت

الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 06:20 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


قال الناشط الحقوقي أنيس الشريك رئيس مؤسسة الراصد الحقوقية إن الجريح عبدالرحيم مثنى صالح عسكر الردفاني توفي قبل أيام متأثراً بجراحه الخطيرة في مستشفى عبود العسكري بالعاصمة عدن.

وأضاف الشريك في تقرير حقوقي: أكثر من 334 جريحاً جنوبياً، غالبيتهم بإصابات خطيرة، سقطوا جراء القصف الجوي السعودي الذي استهدفهم في حضرموت. ومن بين هؤلاء الجرحى الشهيد عبدالرحيم مثنى عسكر الردفاني.

وأكد أن ما حدث في حضرموت لا يمكن دفنه تحت مسمى "أحداث عسكرية"، ولا يجوز التعامل معه كواقعة عابرة في سياق الحرب. فنحن أمام ضحايا، مدنيين وعسكريين، كانوا خارج دائرة الاشتباك، وأمام جرحى يحتاجون إلى العلاج والرعاية، وأسر شهداء وضحايا ينتظرون الحقيقة والإنصاف والمساءلة.

وأشار إلى أن تجاهل المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لأكثر من 334 جريحاً يواجهون مصيرهم، وإهمال أسر الشهداء، والتعامل مع الضحايا وكأنهم بلا حقوق أو قيمة، وحرمانهم من أبسط أشكال الرعاية والإنصاف والاعتراف بمعاناتهم، يمثل إخفاقاً أخلاقياً وإنسانياً بالغ الخطورة، ويثير مسؤوليات قانونية وأخلاقية لا تقل خطورة عن الجرائم المتمثلة في القصف وسقوط الضحايا.

ودعا الشريك إلى النظر في قضية الشهيد عبدالرحيم مثنى عسكر الردفاني باعتبارها جزءاً من ملف أوسع يستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً وشفافاً للوقوف على ملابسات ما جرى في حضرموت، وتحديد طبيعة الجرائم التي وقعت.

وطالب بأن يشمل التحقيق ضمان وصول الجرحى إلى الرعاية والعلاج، وحصر الأضرار التي لحقت بالضحايا وأسرهم، وضمان حق أسر الضحايا في الإنصاف والتعويض، مع التأكيد على أن طمس الحقائق أو تجاهل معاناة الضحايا لا يسقط المسؤولية، وأن حماية حقوق الضحايا والمساءلة تمثل التزاماً قانونياً وإنسانياً لا يجوز التهاون فيه.