آخر تحديث :الخميس-20 أغسطس 2026-12:16م

الفن والأدب


منى الشاذلي تكشف حقيقة استضافتها محمد رمضان وسيدة مسنة

منى الشاذلي تكشف حقيقة استضافتها محمد رمضان وسيدة مسنة
منى الشاذلي

الخميس - 20 أغسطس 2026 - 10:47 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

حسمت الإعلامية منى الشاذلي حقيقة الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت استضافتها الفنان محمد رمضان والسيدة المسنة التي تصدرت حديث الجمهور بعد ظهورها في حفله الأخير بالساحل الشمالي، ضمن برنامجها الشهير "معكم منى الشاذلي".

وأكدت منى الشاذلي أن الصور المتداولة غير حقيقية ومفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، نافية صحة ما تردد بشأن استضافتها محمد رمضان والسيدة المسنة في البرنامج.

ونشرت منى الشاذلي إحدى الصور المتداولة عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، وعلقت عليها قائلة: "ماتصدقش كل حاجة تشوفها أو تقرأها"، في رسالة مباشرة الى متابعيها للتحقق من الأخبار والصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل إعادة نشرها أو تصديقها.

وجاء توضيح منى الشاذلي بعد انتشار مجموعة من الصور التي بدت وكأنها تجمعها بمحمد رمضان والسيدة المسنة داخل استوديو برنامج "معكم"، بالتزامن مع تداول أخبار تزعم استعدادها لاستضافتهما للحديث عن الواقعة التي شغلت الجمهور.

وكانت السيدة المسنة قد لفتت الأنظار خلال حفل محمد رمضان الأخير في الساحل الشمالي، بعدما ظهرت وسط الجمهور وهي تحاول الوصول اليه ومصافحته.

وظهرت السيدة بملابس بسيطة ذات طابع ريفي، بينما حاولت الوصول الى مكان قريب من المسرح، قبل أن يساعدها أفراد الأمن على عبور الحواجز والوصول الى منطقة قريبة من محمد رمضان.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو ترصد محاولتها الوصول الى الفنان، الأمر الذي جعلها حديث الجمهور، خاصة مع ظهورها بحماس واضح ورغبتها في مقابلة محمد رمضان خلال الحفل.

وبعد انتشار فيديوهات السيدة على نطاق واسع، ظهرت صور جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت وجودها داخل استوديو "معكم منى الشاذلي" برفقة محمد رمضان والإعلامية منى الشاذلي، ما دفع البعض الى الاعتقاد بأن الواقعة ستتحول الى لقاء تلفزيوني.

إلا أن الصور لم تكن حقيقية، واتضح أنها مولدة أو معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أكدته منى الشاذلي بنفسها، لتنهي بذلك الجدل حول وجود حلقة تجمعها بمحمد رمضان والسيدة المسنة.

وتعيد الواقعة الى الأذهان الأضرار الكثيرة التي تسبب فيها الانتشار المتزايد للصور والمحتوى المفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة أو أحداث تحظى باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.