آخر تحديث :الجمعة-21 أغسطس 2026-11:01ص

المرصد خاص


تفاصيل جديدة حول قرار اغتيال علي عبدالله صالح

تفاصيل جديدة حول قرار اغتيال علي عبدالله صالح

الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 11:01 ص بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


كشف الصحفي عبدالسلام القيسي عن تفاصيل وصفها بـ "لحظة صدور قرار اغتيال الرئيس الراحل علي عبدالله صالح" وما تلاها من تداعيات.

وقال القيسي إن "رن تلفون الحاكم السري الإيراني في صنعاء: بلغ شيعة الشوارع الحوثيون أن يتخلصوا من الكبير".

وأضاف: "أقفل السماعة، وطلب من معاونه إحضار قيادات الجماعة الميدانية، هزأهم ووبخهم، قائلاً لهم: إلى الآن ولا زال صالح حياً. اقتلوا صالح، خذوا بثأرنا منه، ثأر الخميني المهزوم في العراق وخذوا بثأر حسين، وخذوا بثأر كل هذه السنوات الصعبة".

وتابع: "يقاطعه أحدهم: لكن يا سيدي. يمنعه الحاكم السري من إكمال جملته: اقتلوه .. هذه أوامر قاسم سليماني. هذه أوامر الحرس الثوري .. لا نقاش".

وأردف القيسي: "وأكمل تأكيده: صالح أخطر عليكم الآن مما هو في السلطة. صالح ليس حليفاً، بل لاعباً محترفاً. صالح أخطر على المشروع، فهو يعرف اليمن جيداً، يعرف الجيش ويعرف القبائل ويعرف كيف تفكرون قبل أن تقرروا التفكير".

وأشار إلى أنه "على طاولة سوداء، لا أعلام لا صور لا أقلام لا كاميرات، أصدرت الأوامر. غادر المكان، وقبل أن يخرج استدار وقال جملته الأخيرة: لا أريد أن يستعيد اليمن رجلاً يعرف كيف كانت الدولة، اقتلوا المشروع قبل أن يولد".

واستطرد: "فعلاً، قتلوا الزعيم صالح، ظنوا أنهم استراحوا. ولكن، الحقيقة تأتي بعد سنوات، اجتماع آخر، بذات المكان وعلى ذات الطاولة، لكن بعض الوجوه تغيرت، وكان الإيراني يقرأ ملفاً فيه العمليات الفاشلة بالبحر الأحمر، والسلاح الذي سقط بيد الجمهوريين، والعجز عن تعزيز هرمز بالمندب".

ونقل القيسي عن الإيراني قوله: "ماذا عن صالح؟ - صالح قُتل قبل سنوات. يقه الإيراني بمزيج من الغضب والحزن وقال: هذا جواب جيد في التقارير، ولكنها ليست إجابة جيدة هذه اللحظة. ظننا أننا قتلنا رجلاً وانتهى كل شيء. لم نقتله، قتلنا جسده فقط".

وأضاف: "أما صالح فقد خرج من جثمانه وتلبس في رجل آخر، اسمه طارق، وهاهي التقارير أمامي ورماها في وجوههم، يا فاشلين. كان عليكم أن تقتلوا طارقاً قبل عمه. صالح كان يعرف صنعاء وطارق عرف كيف يستعيد صنعاء من أجل استعادة كل اليمن".

وختم القيسي: "لملم أغراض روحه المهزومة، وقبل أن يغادر قال: لقد قتلنا علي عبدالله صالح مرة، لكننا مضطرون لمواجهته ألف مرة، وذهب".