أصدرت قناة "المحور" بياناً أعلنت فيه وقف المذيعة دينا المصري عن تقديم برنامج "حواديت على المكشوف"، موضحةً أن القرار جاء على خلفية ما صدر عنها من إساءات عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن ما بدر منها لا يتوافق مع السياسة التحريرية والمهنية للقناة.
وشدّدت القناة على أن التصريحات والمنشورات التي صدرت عن مقدمة البرنامج تتنافى تماماً مع السياسة التحريرية والمهنية التي تتبعها، وكذلك مع القيم والأهداف التي تلتزم بها القناة، وهو ما لا يتناسب معه استمرارها في تقديم البرنامج على شاشتها.
وأكدت القناة التزامها الدائم بالمعايير المهنية والأخلاقية، ورفضها التام لأي ممارسات أو إساءات تتعارض مع مسؤوليتها الإعلامية أو سياستها التحريرية، سواء صدرت على الشاشة أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبدأت الأزمة بعد منشور أثار جدلاً واسعاً، تحدثت خلاله دينا المصري عن منع إذاعة صوت الأذان في الكمبوند الذي تقيم فيه بمدينة السادس من أكتوبر، قبل أن تتسع دائرة الانتقادات بعد تعليق كتبته الإعلامية رداً على أحد متابعيها.
وتحولت الواقعة الى قضية أثارت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات لما ورد في المنشور والتعليق، قبل أن تتخذ قناة "المحور" قرارها بإيقاف البرنامج.
وعقب إعلان القرار، خرجت دينا المصري عن صمتها، مؤكدةً احترامها لقناة "المحور" والعاملين فيها، لكنها تمسكت في الوقت نفسه بموقفها من القضية.
وكتبت عبر حسابها الخاص في "فيسبوك": "لا يهمني القرار، فهو ليس بيدهم وأنا أعلم ذلك، وغصباً عنهم... أكنّ كل الحب والاحترام لهذه القناة المحترمة والقائمين عليها وهم أصدقائي، لكني ما زلت عند رأيي في كل حرف قلته".
وكانت الشركة المسؤولة عن إنتاج برنامج "حواديت على المكشوف" قد أعلنت بدورها إيقاف البرنامج الذي تقدّمه دينا المصري على قناة "المحور" بشكل نهائي، على خلفية ما وصفته بالإساءات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
دينا المصري إعلامية ومقدّمة برامج مصرية، عُرفت خلال الفترة الأخيرة من خلال تقديم برنامج "حواديت على المكشوف" عبر شاشة قناة "المحور"، كما ارتبط اسمها بمجالات أخرى الى جانب العمل الإعلامي، من بينها الكتابة والغناء، حيث لم تقتصر تجربتها على العمل الإعلامي، إذ خاضت في وقت سابق تجربة الغناء، قبل أن تتجه بصورة أكبر الى الإعلام وتقديم البرامج.
كما خاضت تجربة الكتابة، الى جانب اهتمامها بتقديم محتوى يرتبط بالتنمية الشخصية والعلاقات الإنسانية، وهو ما ظهر في بعض كتاباتها ومنشوراتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.