آخر تحديث :الثلاثاء-25 أغسطس 2026-07:05م

الفن والأدب


الفنانة السورية شكران مرتجى تفتح قلبها وتبكي ندما بعد رحيل والدتها

الفنانة السورية شكران مرتجى تفتح قلبها وتبكي ندما بعد رحيل والدتها
شكران مرتجى

الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - 06:13 م بتوقيت عدن

- المرصد_ العين الإخبارية

تحدثت الفنانة السورية شكران مرتجى بتأثر عن والدتها الراحلة، مسترجعة لحظات شعرت خلالها بالندم لأنها لم تكن إلى جوارها.

وخلال استضافتها في لقاء بودكاست، كشفت شكران مرتجى جانبًا شخصيًا من تجربتها مع فقدان والدتها، وتحدثت عن مشاعر الندم التي رافقتها بعد رحيلها، إلى جانب رؤيتها للعائلة والوحدة وحلم تكوين أسرة خاصة بها.

قالت شكران مرتجى إن الإنسان يعيش في كثير من الأحيان على اعتقاد بأن والديه سيظلان موجودين إلى جانبه، ينتظرانه ويسألانه عن أخباره وتفاصيل يومه، لكنه قد يستفيق فجأة على حقيقة أن أحدهما رحل ولم يعد هناك مجال لتعويض الأوقات التي ضاعت.

وبدموع واضحة، تحدثت الفنانة السورية عن فترات شعرت فيها بأنها كان ينبغي أن تكون بجوار والدتها، لكنها انشغلت بظروف الحياة والعمل واختارت قضاء وقتها في أمور أخرى، وهو ما جعلها تشعر بالندم بعد رحيل والدتها.

وأوضحت أن هذا الشعور لا يزال حاضرًا في داخلها، خاصة عندما تستعيد بعض المواقف التي كانت تستطيع فيها أن تمنح والدتها مزيدًا من الوقت والاهتمام.

وتطرقت شكران مرتجى إلى فكرة التضحية، مشيرة إلى أن الإنسان قد يقدم الكثير من أجل أشخاص لا يقدرون هذه التضحيات أو قد ينسونها مع مرور الوقت، بينما ترى أن التضحية من أجل العائلة تحمل قيمة مختلفة.

وأكدت أن وجود الأسرة إلى جانب الإنسان لا ينبغي التعامل معه باعتباره أمرًا مضمونًا، لأن الظروف قد تتغير في لحظة، وقد يجد الشخص نفسه أمام فرصة ضائعة لا يمكن استعادتها.

وترى شكران أن الانشغال بالعمل وتفاصيل الحياة اليومية قد يدفع الإنسان أحيانًا إلى تأجيل الجلوس مع أفراد أسرته أو التواصل معهم، قبل أن يدرك لاحقًا أن بعض الأوقات لا يمكن تكرارها.

وخلال الحوار، تحدثت شكران مرتجى أيضًا عن حلم قديم يتعلق بتكوين عائلتها الخاصة، موضحة أن نظرتها إلى الوحدة تغيرت مع مرور السنوات وما عاشته من تجارب.

وأشارت إلى أن الوحدة قد تحمل معاني مختلفة بحسب المرحلة التي يعيشها الإنسان، وأن التجارب الصعبة تدفعه في أوقات كثيرة إلى مراجعة نفسه وإعادة ترتيب أولوياته.

كما تحدثت عن مواجهة الإنسان لأخطائه السابقة، معتبرة أن الاعتراف بما حدث ومراجعة التجارب الماضية قد يكون مؤلمًا، لكنه يمكن أن يتحول إلى درس يستفيد منه الشخص وغيره.

وفي ختام حديثها، شددت شكران مرتجى على قيمة العائلة وضرورة عدم تأجيل الوقت الذي يمكن قضاؤه مع الأشخاص المقربين، لافتة إلى أن الإنسان قد يعتقد أن الفرصة ستتكرر، بينما تأتي أحيانًا لحظة لا يجد فيها فرصة أخرى للحديث أو الاعتذار أو التعبير عن الحب.

وجاءت تصريحات شكران مرتجى لتفتح جانبًا إنسانيًا من تجربتها، بعيدًا عن أضواء الفن، إذ ربطت بين فقدان والدتها وبين أهمية تقدير اللحظات العائلية قبل أن تتحول إلى ذكريات لا يمكن استعادتها.