تستعد الفنانة السورية أصالة نصري للعودة إلى إحياء الحفلات في موطنها سوريا، بعد غياب دام نحو 15 عامًا، في أمسيتين غنائيتين بدمشق.
وأعلن الفنان مازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، أن وزارة الثقافة السورية ونقابة الفنانين تستعدان لتكريم أصالة خلال حفلها، تقديرًا لمسيرتها الفنية ومكانتها في المشهد الغنائي السوري، بالتزامن مع عودتها للقاء جمهورها في بلدها بعد سنوات من الغياب.
وقال مازن الناطور في تصريحات صحفية إن أصالة تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور السوري، مشيرًا إلى أن النقابة ووزارة الثقافة ستكرمانها بصورة خاصة خلال حفليها المقبلين.
وأوضح أن عودة أصالة إلى دمشق تمثل مناسبة ينتظرها جمهورها، خاصة مع حالة الحماس التي صاحبت الإعلان عن الحفلين، مؤكدًا ترحيب سوريا بالفنانين السوريين والعرب لإقامة أنشطتهم الفنية.
وأضاف نقيب الفنانين السوريين أن النقابة ووزارة الثقافة تدعمان عودة الفنانين إلى الساحة الفنية السورية، ولا توجد عوائق تحول دون إقامة الحفلات أو ممارسة النشاط الفني في البلاد.
ومن المقرر أن تحيي أصالة حفلين غنائيين في صالة الفيحاء بالعاصمة دمشق، يومي 17 و19 سبتمبر 2026، في أول عودة لها لإحياء الحفلات في سوريا منذ نحو 15 عامًا.
وتحمل العودة أهمية خاصة في مسيرة أصالة، إذ تلتقي خلال الحفلين بجمهورها السوري بعد فترة طويلة من الغياب عن المسارح المحلية، وسط ترقب لما ستقدمه من أبرز أغنياتها التي ارتبط بها الجمهور على مدار سنوات مسيرتها.
ولا تقتصر الحفلتان على الجانب الفني، إذ أعلنت الشركة المنظمة تخصيص نصف أرباح الحفلين للتبرع بها للجمعيات الخيرية، بما يمنح عودة أصالة إلى دمشق جانبًا إنسانيًا إلى جانب حضورها الفني.
ومن المنتظر طرح تذاكر الحفلين إلكترونيًا بداية من 5 سبتمبر المقبل، على أن تشهد الأيام السابقة للحفلين مزيدًا من التفاصيل المتعلقة بالتنظيم وأسعار التذاكر.
وتأتي عودة أصالة إلى دمشق بعد سنوات من الغياب لتفتح صفحة جديدة في علاقتها بالمسرح السوري، وسط اهتمام واسع من جمهورها بظهورها مجددًا في موطنها، خصوصًا أن الحفلين يجمعان بين الاحتفاء بمسيرتها الفنية والعودة إلى جمهورها الأول.