أعلنت الإعلامية الفرنسية من أصل لبناني ليلى سلامي انسحابها مؤقتًا من تقديم نشرة الأخبار المسائية على قناة فرانس 2.
جاء ذلك عقب إعلان شريكها رافائيل غلوكسمان ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية، وأكدت سلامي، عبر حسابها على إنستغرام، التزامها بالتعهد الذي قطعته منذ توليها تقديم النشرة، موضحة أنها ستبتعد عن تقديمها طوال فترة الحملة الانتخابية لشريكها، كما فعلت خلال الانتخابات الأوروبية السابقة.
وقالت الإعلامية إنها ستتنحى عن الظهور في كل ما يرتبط بالحملة الانتخابية، مؤكدة في المقابل تمسكها بعملها بوصفها صحفية مستقلة وحرة.
وكان غلوكسمان، النائب في البرلمان الأوروبي، قد أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية خلال مقابلة على قناة TF1، مؤكدًا أنه سيسعى إلى خوض الانتخابات التمهيدية التي ينظمها الحزب الاشتراكي.
ومن المقرر أن يتولى الصحفي جان-باتيست مارسو تقديم نشرة الثامنة مساءً مؤقتًا، فيما ستعود سلامي إلى برنامجها الحواري الأسبوعي في سبتمبر/ أيلول، مع استبعاد الضيوف السياسيين من حلقاته خلال الفترة المقبلة.
ويأتي قرار سلامي في ظل نقاش بشأن احتمال وجود تضارب في المصالح، ولا سيما بعد استجوابها سابقًا أمام لجنة برلمانية تحقق في أداء الإعلام السمعي البصري العام، على خلفية علاقتها بغلوكسمان. وكانت سلامي قد شددت حينها على أنها صحفية مستقلة ونزيهة وامرأة حرة.