نشرت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان عبر حسابها على منصة إنستغرام، الذي يتابعها أكثر من 344 مليون شخص، مجموعة من الصور الخاصة بغلاف مجلة ظهرت عليه ابنتها نورث ويست، البالغة من العمر 13 عامًا، في جلسة تصوير لصالح مجلة Dazed.
وأثارت إطلالة نورث انتقادات من عدد من المتابعين، بسبب ظهورها بمكياج كثيف، وشعر باللون الأزرق الفاقع، إلى جانب أظافر صناعية طويلة، وعدة ثقوب في الوجه، فضلًا عن ارتدائها زينة للأسنان باللون الأزرق المخضر، وهي تفاصيل رأى منتقدون أنها لا تتناسب مع عمرها.
وعبّرت كيم كارداشيان عن فخرها بابنتها، واكتفت بالتعليق على الصور بعبارة: نورث لصالح مجلة Dazed، وأرفقتها بقلب أزرق.
عقب نشر الصور، توالت التعليقات التي انتقد أصحابها طريقة تعامل كيم كارداشيان مع ظهور ابنتها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه باستغلال طفولتها وبراءتها.
ورأى عدد من المستخدمين أن الظهور المتكرر لنورث أمام الجمهور قد يعرّض خصوصيتها لمخاطر، فضلًا عن احتمالية تأثير الضغوط الاجتماعية والإعلامية في نموها النفسي مستقبلًا، خاصة مع صغر سنها.
ومن بين المنتقدين، الكاتبة المحافظة بيثاني ماندل، التي عبّرت عن استيائها من إطلالة نورث، وقالت: لدي ابنة في العمر نفسه تمامًا، وقد شعرت بانزعاج شديد عندما رأيت ما فعله والدا هذه المسكينة بها.
كما كتبت الكاتبة النسوية الليبرالية جيل فيليبوفيتش عبر منصة إكس: هذه الطفلة تبلغ من العمر 13 عامًا. لا أشعر سوى بالاحتقار تجاه الآباء الذين يضعون أطفالهم تحت أنظار الجمهور، ويستغلونهم من أجل المال والنفوذ، ولا يحمون طفولتهم وخصوصيتهم. يا لهذه الطفلة المسكينة.
وفي ظل الانتقادات الموجهة إلى كيم كارداشيان، تساءل بعض المتابعين عن موقف مغني الراب كانييه ويست من ظهور ابنته، منتقدين ابتعاده عن حياتها بعد حصول كيم على الحضانة الكاملة لأطفالهما.
وكانت كيم قد أوضحت في وقت سابق أنها لا تمنع أبناءها من رؤية والدهم، لكنها اعترفت بإمكانية الحد من الزيارات أو تعديلها عندما تتدهور حالته النفسية، وذلك بهدف حماية أطفالهما.
في المقابل، سبق لكانييه ويست أن عارض ظهور نورث على مواقع التواصل الاجتماعي، كما انتقد سماح كيم لها باستخدام تلك المنصات.