لفتت ملكة جمال لبنان 2025 بيرلا حرب الأنظار خلال مشاركتها في منافسات النسخة الخامسة والسبعين من مسابقة ملكة جمال العالم 2026 المقامة في فيتنام، بإطلالة أنيقة حملت توقيع المصمم اللبناني باسيل سودا، وجمعت بين الطابع الأنثوي الناعم وروح حقبة العشرينيات الصاخبة. وجاء الظهور ضمن منافسات World Designer Award، التي تمنح المشاركات فرصة تقديم تصاميم تعبّر عن هوية بلادهن أمام الجمهور واللجان.
اختارت بيرلا حرب فستاناً طويلاً باللون الوردي الغباري Dusty Pink، لون هادئ وراقٍ منح إطلالتها حضوراً ناعماً ينسجم مع لون بشرتها السمراء، وينتمي التصميم إلى مجموعة Libert� En Soie لموسم ربيع وصيف 2026 من توقيع باسيل سودا.
وجاء الفستان بقصة Strapless تكشف الكتفين وتمنح الجزء العلوي من الإطلالة حضوراً جريئاً، بينما تميّز الصدر بتصميم كورسيه مزين بالتطريزات والترتر اللامع، التي امتدت بشكل زخرفي على القماش، مضيفة بعداً فاخراً إلى اللون الوردي الهادئ. وينسدل من الأسفل بتنورة انسيابية واضحة وطويلة، مع قماش Crepe Georgette خفيف ومتدفق، ما منح الفستان حركة ناعمة أثناء المشي. وتبرز في التصميم أيضاً تفاصيل الدرابية والثنيات المنسدلة التي تلتف حول منطقة الخصر والبطن قبل أن تتسع تدريجياً نحو الأسفل، وصولاً إلى ذيل طويل لامس أرضية المسرح.
وأكدت بيرلا من خلال منشورها التوضيحي أن التصميم استلهم أجواء عشرينيات القرن العشرين، المعروفة ببريقها وأناقتها اللافتة، لكن المصمم اللبناني قدمها بأسلوب أكثر انسيابية وعصرية، بعيداً عن المبالغة في التفاصيل.
حافظت بيرلا حرب على توازن واضح في تنسيق الإطلالة، فلم تعتمد على إكسسوارات ضخمة تنافس زخارف الفستان. وظهرت بأقراط طويلة لامعة، إلى جانب أساور رقيقة، فيما اختارت تسريحة شعر طويلة ومنسدلة على الظهر والكتفين، بما يتناسب مع القصة المكشوفة للفستان.
أما المكياج، فجاء ناعماً بألوان ترتكز على اللون البرونزي مع التركيز على إبراز العينين وتحديدهما بطريقة أنيقة، إلى جانب بشرة متوهجة وشفاه بدرجة طبيعية وردية. وهكذا بقي الفستان هو العنصر الأساسي في الإطلالة.
وتأتي هذه الإطلالة في مرحلة متقدمة من رحلة بيرلا حرب في فيتنام، حيث تشارك إلى جانب 111 سفيرة وطنية في النسخة الاحتفالية التي تتزامن مع مرور 75 عاماً على تأسيس مسابقة ملكة جمال العالم. وتشمل المنافسات تحديات متعددة، من بينها Top Model وBeauty With a Purpose وغيرها من المحطات التي تختبر شخصية المشاركات ومهاراتهن إلى جانب الحضور الجمالي.
وكانت بيرلا قد سلطت خلال مشاركتها الضوء أيضاً على قضية السلامة الرقمية وتأثير منصات التواصل الاجتماعي على صورة المرأة، متناولة تحديات مثل المقارنة ومعايير الجمال غير الواقعية والتنمر الإلكتروني وانتهاك الخصوصية.
ومع اقتراب المرحلة النهائية، تزداد الأنظار إلى حضور بيرلا حرب، ليس فقط باعتبارها ممثلة للبنان، وإنما أيضاً باعتبار إطلالاتها جزءاً من الصورة التي تقدمها عن الأناقة والموضة اللبنانية على المسرح العالمي.