آخر تحديث :الأحد-30 أغسطس 2026-12:23م

المرصد خاص


صحفي يمني: الباتريوت الإماراتي حمى صافر وعدن والعند والمخا من 2015

صحفي يمني: الباتريوت الإماراتي حمى صافر وعدن والعند والمخا من 2015

الأحد - 30 أغسطس 2026 - 10:41 ص بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:



قال الصحفي اليمني عبدالسلام القيسي إن منظومات "الباتريوت" الإماراتية كانت تمثل غطاءً دفاعياً شاملاً للمناطق المحررة قبل انسحاب الإمارات من اليمن في عام 2019.


وأوضح القيسي أن بطاريات الباتريوت الإماراتية كانت "تحمي تصدير النفط والمطارات والموانئ والمعسكرات.. تحمي كل شيء".
وأضاف: "في المخا كنا نسمع إطلاق صواريخ الاعتراض للبالستيات الكهنوتية. انفجارات خفيفة في الجو تنجم عن تدمير صواريخ العدو، والكل واثق بالحماية الكاملة فالإمارات حاضرة بالردع الجوي الكامل".


وأشار إلى أن خروج الإمارات تزامن مع تصاعد الهجمات، حيث "قصفت المليشيا قاعدة العند وقصفت مطار عدن سنة 2020 وقصفت ميناء الضبة بحضرموت وأوقفت تصدير النفط وقصفت ميناء المخا أول مرة سنة 2021 وحالياً دمرته بشكل كبير بالقصف".

ولفت إلى أن مأرب تتعرض منذ ذلك الحين لتدمير بالصواريخ الباليستية، قائلاً: "حمت الإمارات مأرب من أول لحظة حرب وبعد خروجها بأشهر والى هذه اللحظة الباليستيات تعيث تدميراً بمأرب، العبر مثلاً".


وبيّن القيسي أن الباتريوت كان "جزء من خطة الهجوم الشامل" في معركة الساحل الغربي، مؤكداً أن "المشاة لا يستطيعون التقدم والحسم دون حماية التقدم ومراكز القيادة والمجالات الحيوية من البالستيات الكهنوتية".
وأضاف: "الحقيقة أن القدرات الصاروخية الكهنوتية ليست هي المستجد بل المستجد عدم وجود الباتريوت، الذي كانت تنشره الإمارات يمنياً".


وتابع: "لا أعتقد أن دولة ما في إسناد دولة أخرى فعلت ذلك، وغطت حيوية المناطق المحررة بالباتريوت، كما فعلت الإمارات".
واستشهد بضربة صافر عام 2015 التي استشهد فيها 52 عسكرياً إماراتياً، قائلاً إن الإمارات "دفعت ببطاريات باتريوت لحماية قواتها وقوات الشرعية وحمت صافر من استهداف كهنوتي وحمت عدن والعند والمخا".

وختم القيسي بالتأكيد على ندرة هذه المنظومات عالمياً: "ولو شاهدنا العالم في الحرب الإيرانية وهو يتسابق على شراء وإمتلاك وتخزين صواريخ الباتريوت لعرفنا أن الإمارات منحتنا حينها شيئاً عزيزاً ونادراً".