آخر تحديث :الأحد-30 أغسطس 2026-01:20م

منوعات


سارة الودعاني توثق رحلتها مع تجميد البويضات رغم انجابها خمسة اطفال

سارة الودعاني توثق رحلتها مع تجميد البويضات رغم انجابها خمسة اطفال
سارة الودعاني

الأحد - 30 أغسطس 2026 - 12:18 م بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

أثارت صانعة المحتوى السعودية سارة الودعاني تفاعلاً واسعاً بعد نشرها مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو من داخل المستشفى، بالتزامن مع حديثها عن تجربة شخصية وصفتها بالصعبة، ووجّهت خلالها رسائل مؤثرة إلى النساء حول القوة والصبر واتخاذ القرارات الخاصة بالحياة والمستقبل.

وفي أحدث منشوراتها، ظهرت الودعاني داخل المستشفى مرتدية ملابس المرضى، فيما وثّقت جانباً من الفترة التي سبقت خضوعها للتخدير، وكتبت على إحدى الصور ما معناه أن اللحظات التي تسبق التخدير والعملية تكون مليئة بالأفكار والهواجس. كما ظهرت في صورة أخرى مستلقية على سرير المستشفى، في مشاهد عكست الجانب الإنساني بعيداً عن الصورة المعتادة التي تظهر بها أمام متابعيها.

وشاركت سارة متابعيها على انستغرام بمقاطع فيديو توثق رحلتها مع حقن تنشيط المبيض وما يليها من عملية سحب البويضات، وحمل المنشور عنوان "تجميد البويضات"، وهو ما يظهر بوضوح رحلتها في تجميد البويضات وما تعانيه من الحقن والتخدير لسحبهن، وما تمر به من معاناة نفسية صعبة وحالة من البكاء والاكتئاب بسبب التغيرات الهرمونية التي تعاني منها خلال هذه الفترة.

وأوضحت سارة ارتباط تجربتها الحالية بموضوع حفظ البويضات. ولم تكتفِ سارة بالحديث عن الإجراءات، بل استخدمت تجربتها لإيصال رسائل تشجيعية إلى النساء، مؤكدة أهمية أن تختار المرأة ما يناسب حياتها وأهدافها بعيداً عن الضغوط الاجتماعية.

وتُظهر المقاطع مشاهد توثق خضوعها لإجراء طبي داخل المستشفى، فيما ظهرت في إحدى اللقطات تحت التخدير مع وجود قناع أوكسجين، من دون أن تقدم في المنشورات المعروضة تفاصيل طبية كاملة عن الإجراء أو نتائجه.

ومن المهم التمييز بين تجميد البويضات وبين ضمان الحمل مستقبلاً، فتجميد البويضات هو إجراء يهدف إلى حفظ البويضات لاستخدامها في وقت لاحق، لكنه لا يضمن حدوث الحمل، إذ تتأثر النتائج بعدة عوامل، من بينها عمر المرأة عند التجميد وعدد البويضات وجودتها.

وكذلك نشرت المؤثرة السعودية مقطع آخر لفترة ما بعد سحب البويضات وأكدت على ضرورة حصول المرأة على الراحة والعناية بجسمها، مؤجهة رسالة للسيدات واصفة اياهن بأنهن يمتلكن "جسم بطل"، في إشارة الى معاناة السيدات اللواتي يعانين من صعوبة في الحمل ويحاولن الانجاب من خلال لتقنيات الخاصة بطفل الأنبوب، أو اللواتي يحرصن على تجميد البويضات لاستخدامها لاحقاً وانجاب الأطفال.

الجانب الأكثر تأثيراً في منشورات سارة كان الرسائل التي وجهتها إلى النساء، إذ كتبت عبارات تؤكد أن المرأة قادرة على تجاوز الصعوبات، وأن القوة لا تعني غياب التعب أو الخوف. وفي إحدى الرسائل، خاطبت النساء بالقول إن القوة التي بداخلهن تمكنهن من تحمل الحياة وصنع مستقبل أفضل، مشيرة إلى إمكانية الجمع بين أدوار متعددة في الحياة، مثل أن تكون المرأة أماً وزوجة وامرأة ناجحة وصاحبة حلم وصوت وقرار.

وأكدت أن النساء اللواتي يعانين من صعوبة في الانجاب يواجهن الكثير من الآلام والصعوبات والتأثيرات النفسية والهرمونية وقالت: "لا تجرحون انثى في أمومتها أنا مريت بالعملية بقرار احتياطي وليس بقصة مؤلمة مع ذلك آلمني وجع البنات. أريد أن أطيب خاطر كل أنثى وأم وزوجة وإمرأة تعبانة من رحلة الإنجاب والمخاطرة".

كما وجهت رسالة أخرى ركزت فيها على عدم السماح للمجتمع بتحديد صورة المرأة أو رسم الطريق الذي يجب أن تسلكه، مؤكدة أن المرأة ليست ناقصة، وأنها قادرة وقوية وأكثر قدرة مما تتخيل.

وتأتي هذه الرسائل بالتزامن مع تجربتها الشخصية، لتمنح المنشورات بعداً يتجاوز مجرد توثيق إجراء طبي، وتحولها إلى مساحة للحديث عن الخيارات الشخصية والإنجاب والأمومة ونظرة المجتمع إلى المرأة، وهو ما تفاعل معه الكثير من متابعاتها ودفها الى تقديم الدعم والمساعدة لـ20 سيدة لا يمتلكن المال الكافي لإجراء عملية سحب البويضات الخضوع لعملية طفل الأنبوب من أجل انجاب الأطفال، في خطوة إنسانية لافتة.

على الصعيد العائلي، تزوجت سارة الودعاني من رجل الأعمال السعودي عبدالوهاب السياف عام 2018، وأنجبت منه خمسة أطفال هم: سعد، سُكرة، سليمان، تيا ومحمد. واستقبلت العائلة طفلها الخامس محمد في أيلول (سبتمبر) 2025، بعدما جاء الإعلان عن ولادته بصورة مفاجئة ومن دون إعلان مسبق عن الحمل.

وسبق أن تحدثت الودعاني عن رغبتها في إنجاب توأم، وقالت في تصريحات سابقة إنها قد تلجأ إلى أطفال الأنابيب بعد ولادتها الرابعة لتحقيق هذه الرغبة.