آخر تحديث :الأحد-30 أغسطس 2026-05:13م

منوعات


الملكة رانيا العبدالله تحتفل بعيد ميلادها ببصمة واضحة في عالم الأناقة والعمل الإنساني

الملكة رانيا العبدالله تحتفل بعيد ميلادها ببصمة واضحة في عالم الأناقة والعمل الإنساني
الملكة رانيا العبدالله

الأحد - 30 أغسطس 2026 - 03:55 م بتوقيت عدن

- المرصد_ العين الإخبارية

تحتفل الملكة رانيا العبدالله، الإثنين، بعيد ميلادها، في مناسبة تأتي هذا العام وسط أجواء أسرية مميزة، بعد انضمام حفيدتين جديدتين إلى العائلة الملكية.

وعلى مدار أكثر من عقدين، استطاعت الملكة رانيا أن تترك بصمة واضحة في العمل العام، من خلال اهتمامها بقضايا التعليم والطفولة والأسرة وتمكين المرأة والشباب، إلى جانب مشاركتها في مبادرات اجتماعية وتنموية داخل الأردن وخارجه.

تولي الملكة رانيا اهتمامًا كبيرًا بالقضايا التي ترتبط بحياة الأسر والأطفال والشباب، وتحرص على متابعة المبادرات التي تستهدف تطوير التعليم والتدريب، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وخلق فرص أفضل أمام الأجيال الجديدة.

كما تحرص خلال زياراتها ولقاءاتها في مختلف مناطق الأردن على الاستماع إلى احتياجات المواطنين، والاطلاع على أثر المشروعات والمبادرات التي تنفذها المؤسسات والمجتمعات المحلية.

ويمتد نشاطها كذلك إلى دعم السياحة الأردنية والتعريف بما تتمتع به المملكة من مواقع تاريخية وثقافية وتراثية، لما يمثله القطاع من أهمية اقتصادية وقدرته على توفير فرص عمل ودعم المجتمعات المحلية.

وعلى المستوى الدولي، تحضر القضايا الإنسانية ضمن اهتمامات الملكة رانيا، ومن بينها الأوضاع في فلسطين، حيث تؤكد أهمية حماية المدنيين والأطفال واحترام القانون الدولي الإنساني.

ويأتي ذلك إلى جانب حضورها في ملفات التعليم وتمكين المرأة والشباب، والمشاركة في الفعاليات الدولية التي تناقش التحديات الاجتماعية والتنموية.

يحمل عيد ميلاد الملكة رانيا هذا العام خصوصية عائلية، بعدما أصبحت جدة لتوأمتين جديدتين هما تاليا ورانيا، لتتسع دائرة الأسرة الملكية وتبدأ معها مرحلة جديدة في حياتها العائلية.

وتحتل الأسرة والطفولة مكانة أساسية في اهتمامات الملكة رانيا، إذ تركز في نشاطها على أهمية توفير بيئة آمنة للأطفال، ودعم الأسر، وتعزيز فرص التعليم أمام الأجيال الجديدة.

وبجانب نشاطها في العمل العام، تحظى إطلالات الملكة رانيا باهتمام واسع من متابعي الموضة، بفضل اختياراتها التي تجمع بين التصاميم العالمية واللمسات المستوحاة من الثقافة العربية.

كما تميل في عدد من ظهوراتها إلى إعادة ارتداء قطع سبق أن ظهرت بها، بما يعكس اهتمامها بمفهوم الاستدامة في عالم الأزياء، إلى جانب تعاونها مع مجموعة من أبرز المصممين ودور الأزياء العالمية.