آخر تحديث :الإثنين-31 أغسطس 2026-12:08م

الفن والأدب


ياسر جلال ينعى محمد التاجي برسالة مؤثرة

ياسر جلال ينعى محمد التاجي برسالة مؤثرة
ياسر جلال

الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 10:01 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

نعى الفنان ياسر جلال، الفنان القدير محمد التاجي، الذي رحل عن عالمنا أمس الأحد عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة خلال الأيام الماضية، مؤكدًا حزنه الشديد على رحيل أحد الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في الدراما والسينما المصرية.

وكتب ياسر جلال عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "البقاء لله، أنعى ببالغ الحزن والأسى أستاذي الفنان الكبير محمد التاجي، ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته".

ورحل محمد التاجي بعد تعرضه لأزمة صحية استدعت نقله إلى أحد المستشفيات خلال الأيام الماضية، حيث كان خضع لإجراء جراحة في منطقة البطن، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة.

وكان الفنان الراحل قد ابتعد نسبيًا عن الأضواء خلال الفترة الأخيرة بسبب ظروفه الصحية، قبل أن يعود إلى نشاطه الفني من خلال عدد من المشاركات الدرامية.

يعد محمد التاجي واحدًا من الفنانين الذين امتدت مسيرتهم الفنية لسنوات طويلة، ونجح خلالها في تقديم مجموعة متنوعة من الشخصيات، سواء في الدراما التلفزيونية أو السينما أو المسرح.

وتميز التاجي بقدرته على تقديم الشخصيات الاجتماعية والشعبية والإنسانية، كما برز في الأدوار التي تعتمد على التفاصيل والأداء الهادئ، ما جعله حاضرًا في عدد كبير من الأعمال التي حققت انتشارًا لدى الجمهور.

وخلال مسيرته، تعاون مع أجيال مختلفة من الفنانين والمخرجين، وشارك في أعمال أصبحت من العلامات البارزة في تاريخ الدراما المصرية، ليظل اسمه مرتبطًا بشخصيات وأدوار يتذكرها الجمهور حتى بعد مرور سنوات على عرضها.


وفور إعلان خبر الوفاة، بدأ عدد من نجوم الوسط الفني في نعي محمد التاجي، والتعبير عن حزنهم لرحيل الفنان الذي امتلك رصيدًا كبيرًا من الأعمال والشخصيات.

وكان ياسر جلال من أوائل الفنانين الذين حرصوا على نعيه، واصفًا إياه بـ"أستاذي الفنان الكبير"، في إشارة إلى مكانته الفنية والعلاقة التي جمعته بأجيال من الفنانين الذين عملوا معه خلال مسيرته الطويلة.

ويأتي رحيل محمد التاجي ليشكل خسارة جديدة للوسط الفني المصري، بعد مسيرة حافلة قدم خلالها العديد من الأدوار التي ساهمت في إثراء الدراما المصرية، وترك من خلالها رصيدًا فنيًا متنوعًا لدى الجمهور.