آخر تحديث :الإثنين-31 أغسطس 2026-02:00م

منوعات


الملكة رانيا تحتفل بعيد ميلادها مع حفيداتها الأربع

الملكة رانيا تحتفل بعيد ميلادها مع حفيداتها الأربع
الملكة رانيا وحفيداتها في عيد ميلادها

الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 01:25 م بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

في عالم تتسارع فيه الأحداث وتطغى فيه البروتوكولات الملكية الصارمة، تختار جلالة الملكة رانيا العبدالله دائماً أن تكسر الحواجز بلمساتها الإنسانية الدافئة. وتزامناً مع احتفالها بعيد ميلادها، قدمت الملكة لجمهورها ومحبيها أجمل الهدايا البصرية؛ صورة عائلية عفوية تفيض بالحب، تُجسّد فيها أسمى أدوار حياتها وأكثرها بهجة: دور الجدّة.

هذا الظهور الاستثنائي لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل هو توثيق بصري لانتعاش "نادي الأجداد" الذي لطالما تحدثت عنه جلالتها بشغف، والذي ازدهر مؤخراً باللون الوردي مع انضمام أربع حفيدات إناث يملأن جنبات القصر الهاشمي حياةً وفرحاً.

في الصورة الأحدث التي تم نشرها، تطل الملكة رانيا بأسلوب كاجوال بسيط وعصري، مرتدية قميصاً قطنياً أبيض وسروالاً من الدنيم (الجينز)، متخلية عن أي تكلف أو ملامح رسمية. تجلس الملكة على كرسي مريح، محتضنة بحنان بالغ التوأمتين حديثتي الولادة، في حين تلتف حولها الحفيدتان الأكبر سناً، في مشهد منزلي يعكس أقصى درجات الترابط الأسري. إحداهن تستند ببراءة إلى ركبة جدتها، والأخرى تنشغل بكتاب قصص للأطفال، لترسم هذه اللوحة العائلية مشهداً يحاكي دفء البيوت العربية.

تأتي هذه الصورة لتتوج عاماً مليئاً بالأفراح المتتالية في العائلة الملكية الأردنية. فقد رزقت صاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني والسيد جميل ألكساندر ترميوتس بتوأمتين إناث في 14 آب (أغسطس) 2026، لتتضاعف الفرحة في قلب الملكة التي كانت قد مهدت لهذا الحدث السعيد بكلمات مؤثرة عن اتساع "نادي الأجداد"، وأعلن لاحقاً عن اسميهما رانيا وتاليا.

هذه الفرحة المزدوجة تضاف إلى بهجة قدوم الطفلة "أمينة ترميوتس" في شباط (فبراير) 2025. وقد عكس اختيار اسم "أمينة" ذكاءً عاطفياً ولغوياً بالغاً؛ فهو يشتق من ذات الجذر اللغوي لاسم والدتها إيمان، تيمناً بأسمى معاني الأمان والثقة في التراث العربي والإسلامي.

ولا ننسى فرحة البدايات التي تجسدت في 3 آب (أغسطس) 2024، حين استقبل ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والأميرة رجوة الحسين طفلتهما الأولى "الأميرة إيمان بنت الحسين". وقد حمل هذا الاسم دلالة عميقة تعكس ترابطاً أخوياً وثيقاً، ليكون اسم "إيمان" رمزاً لليقين والسكينة في العائلة الهاشمية.

بهذه الصورة الصادقة، تؤكد الملكة رانيا العبدالله مجدداً أن أثمن الألقاب وأكثرها قرباً للقلب هو لقب "الجدّة"، لتستمر في تقديم نموذج عصري وأصيل للمرأة العربية التي توازن ببراعة بين مهامها الإنسانية والقيادية، وبين دورها كحضن دافئ يجمع العائلة بحب لا مشروط.