آخر تحديث :الثلاثاء-01 سبتمبر 2026-10:50م

اخبار وتقارير


عيد الجيش الجنوبي.. «الانتقالي» يتمسك بدعم الشارع في وجه القمع

عيد الجيش الجنوبي.. «الانتقالي» يتمسك بدعم الشارع في وجه القمع

الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 09:32 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))العين الإخبارية:

رغم حملة الاعتقالات والتضييق التي تواجه أنصاره وقياداته، لايزال المجلس الانتقالي يتمسك بورقة الشارع من خلال حشود مليونية في مدن جنوب اليمن.

وفي أحدث مظاهر ذلك، أحيا الآلاف من اليمنيين في عدن والمكلا، الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، والذي يصادف الأول من سبتمبر/أيلول، تأكيدا على التفاف الشارع خلف القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي.

ومنذ ليلة الإثنين، وصباح الثلاثاء، بدأ الآلاف بالتوافد على ساحات الاحتشاد في عدن، قادمون من المحافظات المجاورة كأبين ولحج والضالع وشبوة، بينما استقبلت مدينة المكلا مواطنين من مختلف مديريات محافظتي حضرموت، والمهرة؛ لإحياء ذكرى تأسيس القوات المسلحة في الجنوب.

ورفعت الحشود المتجمعة في عدن والمكلا أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، وصدحت بشعارات تؤكد تمسك الجماهير بالمجلس الانتقالي وقيادته، والثبات على المطالب السياسية والشعبية التي نادى بها.

وتحدث مشاركون في تظاهرة عدن لـ"العين الإخبارية"، عن أسباب التجمعات والحشود، والمتمثلة في تجديد الدعم للجيش الجنوبي للذود عن تطلعات الجنوبيين، وآمالهم في تقرير مصيرهم والعيش بسلام وشراكة مع الإقليم والعالم.

واستحضروا الدور الذي لعبته القوات الجنوبية في الحرب مع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، وفي مكافحة التنظيمات الإرهابية في اليمن وتأمين ممرات الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن والبحرين العربي والأحمر.


حضرموت تتحدى القمع
وفي المكلا، أطلق مسلحون النار بكثافة في الهواء وعلى المشاركين في مليونية عيد الجيش الجنوبي، وعرقلوا وصولهم إلى ساحة الاحتشاد الرئيسية، قبل أن يتم تحديد نقطة تجمع أخرى.

كما اقتحم مسلحون تجمعًا نسويًا قي أحد فنادق مدينة المكلا بحضرموت، لمنع المشاركات من الوصول إلى مكان التجمعات، وفقا لبيان للانتقالي.

وقال رئيس المجلس الانتقالي في حضرموت علي الجفري، إن "القمع لن يرهبنا وأنه رغم الحواجز والإغلاق وانتشار الترسانة العسكرية، تبقى إرادة الشعب أقوى من كل القيود، وصوت الجماهير أعلى من كل محاولات الترهيب".

وأضاف في تغريدة على منصة "إكس": "لن ترهبنا المظاهر العسكرية، ولن تطفئ عزيمتنا الحواجز، ‏نحن أصحاب قضية، وثابتون على موقفنا، وسنبقى في الميدان بسلميتنا وإرادتنا حتى يسمع العالم صوت شعبنا".


تمسك بالقوات الجنوبية

وأكد بيان صادر عن المليونية في عدن وحضرموت، أن "الاحتفاء بالذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي يمثل امتدادا تاريخيا ووطنيا للقوات الجنوبية المسلحة في صناعة الانتصارات والإنجازات التي تتوالى تباعا في كافة الجبهات الحدودية على امتداد تراب الجنوب وفي مسارح المواجهة مع التنظيمات الإرهابية وداعميها".

وأشار إلى إنجازات القوات الجنوبية "ودورها وإسهامها التاريخي في مواجهة القرصنة والأنشطة الإرهابية التي تستهدف أمن الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن والبحر العربي"، لافتا إلى دور رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي في "بناء وتأسيس القوات المسلحة الجنوبية المعاصرة، بناء وطنيا صلبا".

كما أكد أن "قواتنا المسلحة الجنوبية وجدت لتبقى صمام أمان الجنوب والدفاع عن حياضه وحماية شعبه والذود عن أرضه وستواصل دورها المحوري في مواجهة كل اشكال الإرهاب ومخاطره جنبا الى جنب مع الشركاء الإقليميين والدوليين".

وشدد على أن محاولات تصفية قضية شعب الجنوب وحاملها السياسي، المجلس الانتقالي، من خلال تفريخ مكونات هلامية، وفي مقدمتها ما يسمى بـ(المجالس التنسيقية) تمثل في حقيقتها مفرزات مشبوهة وسنقاومه سياسيا وشعبيا بكل حزم.

وكان رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي استحضر عشية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي إرثه العريق، مشيرا إلى "ما تعرض له من تدمير ممنهج عقب غزو صيف عام 1994".

وأكد أن "قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وتمكنت من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات.

وجدد التأكيد على أن "القوات الجنوبية ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه"، إلى جانب كونها شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب".