أعلنت الفنانة والمخرجة زينة أشرف عبد الباقي ارتباطها بألكسندر ألين، لتتصدر قصة علاقتهما اهتمام الجمهور، خاصة بعد ظهوره الى جانبها وإعلان خطوبتهما، وسط تساؤلات حول هويته وطبيعة عمله وكيف بدأت قصة الحب بينهما.
وكشفت زينة أن ألكسندر ألين نشأ في عدد من الدول حول العالم، قبل أن يعود الى مصر، موطن والدته، بهدف تعلم اللغة العربية والتعرف بشكل أكبر الى جذوره المصرية، ويعمل حاليًا مستشارًا في مجال السياسات العامة.
وتحدثت زينة أشرف عبد الباقي عن شخصية خطيبها في تصريحات صحافية، ووصفته بأنه "مواطن عالمي بحق"، مشيرة الى أن نشأته وتنقله بين عدد من الدول والثقافات المختلفة كان لهما دور في تشكيل شخصيته وطريقة تفكيره.
وأشادت زينة بصفات ألكسندر، موضحة أنه يتمتع بالتواضع والفضول المعرفي والحيوية، الى جانب الذكاء والثقافة الواسعة، وهو ما يجعل بينهما مساحة كبيرة للنقاش وتبادل الأفكار حول العديد من الموضوعات.
كشفت زينة أشرف عبد الباقي أن علاقتها مع ألكسندر ألين بدأت بالصداقة، قبل أن تتطور العلاقة بينهما تدريجيًا الى ارتباط عاطفي، حيث منحتهما فترة الصداقة فرصة للتعرف الى شخصية كل منهما بصورة أعمق واكتشاف نقاط التشابه بينهما.
وأكدت أنها التقت به للمرة الأولى خلال جلسة مع أصدقاء مشتركين أثناء لعب البلياردو، وظهرت زينة وقتها بطبيعتها التنافسية خلال اللعبة، وهو ما لفت انتباه ألكسندر إليها منذ اللقاء الأول.
كشفت زينة أن ألكسندر كان يرى أن مشاعره تجاهها بدأت بـ"الحب من النظرة الأولى"، بينما احتاجت هي الى وقت أطول حتى تتأكد من مشاعرها تجاهه.
وأوضحت أن الحب بالنسبة إليها لا يأتي بصورة سريعة، وإنما ينمو تدريجيًا مع الوقت، لذلك حرصت على مراقبة طريقة تعامله مع المواقف المختلفة، سواء في علاقته بعائلته وأصدقائه أو في الأوقات التي يتعرض خلالها للضغط والغضب.
وأشارت الى أن أكثر ما حسم مشاعرها تجاهه كان ثبات شخصيته وتمسكه بطيبته ورزانته في مختلف الظروف، مؤكدة أنها مع الوقت لم تجد أمامها سوى الوقوع في حبه.
وتعد زينة أشرف عبد الباقي من الوجوه الشابة التي استطاعت أن تلفت الأنظار إليها في مجال الإخراج، بعدما خاضت تجربتها السينمائية الأولى من خلال فيلم "مين يصدق"، الذي شارك في فعاليات الدورة الـ45 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ضمن مسابقة آفاق السينما العربية.
وشاركت زينة في كتابة فيلم "مين يصدق" الى جانب إخراجه، فيما قام ببطولته يوسف عمر وجايدا منصور، وظهر خلاله عدد من النجوم، من بينهم والدها الفنان أشرف عبد الباقي.
ودارت أحداث الفيلم حول فتاة تبحث عن الاهتمام، قبل أن تتورط في علاقة مع شاب محترف في النصب، لتتغير حياتهما بعدما يدخُلان معًا عالم الاحتيال، في إطار اجتماعي شبابي.
كما خاضت زينة تجربة الإخراج الدرامي مؤخرًا من خلال مسلسل "ولد بنت شايب"، في خطوة جديدة ضمن مشوارها الفني، لتواصل بناء تجربتها الخاصة بعيدًا عن كونها ابنة الفنان أشرف عبد الباقي.
وتأتي خطوبة زينة أشرف عبد الباقي وألكسندر ألين لتضيف جانبًا جديدًا الى حياتها الشخصية، بالتزامن مع استمرار نشاطها الفني وسعيها الى تقديم تجارب مختلفة في مجال الإخراج.