آخر تحديث :الخميس-03 سبتمبر 2026-12:42م

اخبار وتقارير


رواية عبدالرحمن أنيس عن تفجير مسجد النور تنهار أمام نفي أمن عدن

رواية عبدالرحمن أنيس عن تفجير مسجد النور تنهار أمام نفي أمن عدن

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 11:42 ص بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


لم تتوقف رواية الصحفي عبدالرحمن أنيس بشأن مسجد النور في كريتر عند الحديث عن محاولة تفجير، بل تضمنت اتهامات للسلفيين بالاعتداء على فعالية دينية، قبل أن تنفي إدارة أمن العاصمة عدن صحة الواقعة المتداولة وتؤكد عدم ثبوتها.

وكان أنيس قد نشر عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي أن شابًا فتح قنبلة يدوية داخل مسجد النور بحي الخساف في كريتر، عقب صلاة المغرب، وهدد بتفجيرها، على خلفية حضور وفد حضرمي صوفي لإقامة مولد وإلقاء محاضرة.

وذهب أنيس في منشوره إلى تحميل السلفيين مسؤولية الاعتداء على الفعالية، مقدمًا الواقعة باعتبارها امتدادًا لما وصفه بالتضييق على المظاهر الصوفية في عدن.

غير أن إدارة أمن العاصمة عدن نفت صحة الأنباء المتداولة بشأن إحباط محاولة تفجير مسجد في مديرية كريتر، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية المختصة تتابع ما ينشر من معلومات، ولم يثبت لديها وقوع الحادثة التي جرى تداولها.

ويضع النفي الأمني رواية أنيس، بما تضمنته من اتهامات للسلفيين، أمام سؤال جوهري بشأن الأساس الذي استند إليه في توجيه تلك الاتهامات، خصوصًا أن الواقعة التي بُنيت عليها الرواية لم تثبت لدى الجهة الأمنية المختصة.

ودعت إدارة أمن العاصمة عدن وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية، محذرة من تداول الأخبار غير الموثوقة المرتبطة بالأوضاع الأمنية لما قد تسببه من إثارة للقلق والبلبلة.

وأكدت الإدارة استمرارها في متابعة ما ينشر من معلومات وشائعات، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الأخبار المضللة التي من شأنها الإخلال بالسكينة العامة.

وبهذا يكشف النفي الأمني الفجوة في رواية عبدالرحمن أنيس؛ فاتهاماته للسلفيين بالاعتداء على فعالية دينية جاءت مرتبطة بواقعة لم تثبتها الجهة الأمنية المختصة، ما يضع مصادر معلوماته ودقة ما أورده أمام تساؤلات جدية. ولم يكتفِ أنيس بنقل حادثة غير مثبتة، بل بنى عليها اتهامًا مباشرًا لطرف بعينه، الأمر الذي يضع مصداقية روايته برمتها أمام اختبار حقيقي.