آخر تحديث :السبت-05 سبتمبر 2026-10:55ص

المرأة والجمال


مي العيدان تفاجئ جمهورها بتسريحة حيوية وتصميم قصير غير معتاد من دار سيلين

مي العيدان تفاجئ جمهورها بتسريحة حيوية وتصميم قصير غير معتاد من دار سيلين
مي العيدان

السبت - 05 سبتمبر 2026 - 10:25 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

أحدثت لإعلامية والكاتبة الكويتية مي العيدان نقلة نوعية في أسلوبها المعتاد، في أحدث ظهور لها عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، معتمدة على أسلوب الأناقة الكلاسيكية الممزوجة بلمسة من المفاجأة التي تحمل خطوة أبعد باتجاه الجرأة.

شكلت إطلالة مي العيدان من "سيلين" (Celine) مفاجأة حقيقية لمتابعيها الذين اعتادوا على رؤيتها بفساتين وتصاميم طويلة أو كلاسيكية محتشمة. فقد اختارت هذه المرة إطلالة جريئة وغير مألوفة، معتمدة فستاناً قصيراً يكشف عن الساقين بأسلوب عصري.

يحمل التصميم البصمة الأيقونية لدار "سيلين" الفرنسية العريقة، بلون أبيض عاجي راقٍ وتفاصيل حواف متباينة باللون الأسود (Piping) حددت الياقة والأكمام والجيوب بدقة هندسية. توجت الإطلالة بالأزرار الذهبية المعدنية البارزة، إلى جانب شعار "تريومف" (Triomphe) الشهير المطرز باللون الأسود، والذي يمثل رمزاً متأصلاً في الإرث البورجوازي للدار. هذا الخيار الجريء في القصة، مع الحفاظ على الألوان الكلاسيكية (الأبيض والأسود)، يعكس رغبة واضحة في تجديد الدماء في خزانة ملابسها دون التخلي عن الفخامة.



للحفاظ على توازن هذه الإطلالة اللافتة، اعتمدت العيدان مجوهرات كلاسيكية تماهت مع تفاصيل أزياء سيلين؛ حيث تزينت بأقراط ذهبية دائرية وساعة يد فاخرة ثنائية اللون.

على الصعيد الجمالي، واصلت تألقها بقصة الشعر القصير (Pixie Cut) الجريئة، تاركة خصلاتها العلوية تتموج بكثافة في درجات الأشقر والكراميل التي منحت وجهها إضاءة طبيعية. أما المكياج، فجاء مصقولاً ومحترفاً؛ حيث أبرزت قوة نظرتها بظلال دخانية ترابية ورموش كثيفة، واكتفت بشفاه بلون النيود الدافئ والمحدد باحترافية، لتترك التركيز منصباً على تعابير وجهها الرصينة.

لطالما عُرفت مي العيدان بشخصيتها القوية الصريحة، وهو ما ينعكس في تعليقها المرفق مع الصورة: "يقولون إن الظروف أقوى من الحب، ولكن في قانون الأوفياء: الوفاء بالوعد أقوى من كل الظروف. من يريد البقاء سيخلق من الجدار باباً، ومن يريد الرحيل سيتحجج بأصغر عذر". هذه الكلمات القاطعة تشبه إلى حد كبير مسيرتها المهنية؛ فقد بدأت حياتها كممثلة في أوائل التسعينيات، قبل أن تعتزل التمثيل وتنتقل إلى النقد الفني والتقديم التلفزيوني، حيث صنعت اسماً لامعاً عبر برنامجها الشهير "كشف حساب"، الذي اتسم بالجرأة النقدية والتحليلات العميقة للساحة الفنية.

وعلى الصعيد الشخصي، تحمل مي العيدان (مواليد 1977) تاريخاً حافلاً بالمحطات، أبرزها زواجها من الفنان الكويتي الراحل علي المفيدي عام 1995، والذي استمر حتى انفصالهما عام 2006. اليوم، تثبت العيدان من خلال إطلالتها القصيرة غير المعتادة ورسالتها الإنسانية، أن المرأة قادرة على تجديد صورتها الخارجية باستمرار، مع الاحتفاظ بجوهرها القوي والمخلص لمبادئها، لتخلق دائماً "من الجدار باباً" نحو النجاح والتألق.