آخر تحديث :الأحد-06 سبتمبر 2026-06:00م

منوعات


أبحاث علمية حديثة تكشف مفاجأة غير متوقعة.. كيف تحولت الأخت الثرثارة إلى علاج نفسي؟

أبحاث علمية حديثة تكشف مفاجأة غير متوقعة.. كيف تحولت الأخت الثرثارة إلى علاج نفسي؟

الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 05:20 م بتوقيت عدن

- المرصد_ عكاظ

إذا كنت تشعر أحياناً بالضجر من تدفق الحديث غير المنقطع لأختك وحكاياتها التي لا تنتهي، فقد حان الوقت لإعادة تقييم الأمر برؤية جديدة، إذ فجّرت أبحاث علمية حديثة مفاجأة غير متوقعة، مفادها أن ثرثرة الأخت ليست مجرد ضجيج، بل هي جدار حماية نفسي يقي العائلة من فخ الاكتئاب والوحدة!

الدراسة التي قادتها البروفيسورة لورا باديلا ووكر من جامعة بريغهام يونغ الأمريكية، ونشرها موقع Sciencedaily، كشفت أن وجود أخت كثيرة الكلام في المنزل يقلل مستويات الخوف والذنب والعزلة لدى إخوتها، وهي المشاعر المباشرة التي تغذي الاضطرابات النفسية وتدفع نحو الانطواء.

من الناحية النفسية، لا يُعد حديث الأخت المستمر مجرد نقل للأخبار، بل هو آليّة حماية غير مباشرة تفكك العزلة وتساهم في تفريغ الضغوط اليومية، وذلك من خلال:

كسر حصار الصمت: الحوار المتواصل يمنع أفراد الأسرة من حبس الهموم والأفكار السلبية داخل عقولهم، ويخرجها للعلن لمناقشتها.
رادار الدعم المبكر: غالباً ما تكون الأخت الثرثارة أول من يلاحظ أدنى تغير في مزاج إخوتها، لتبادر بالمساندة العاطفية قبل تفاقم الأزمة.
توليد بهجة مجانية: تبادل التفاصيل والقصص اليومية يخلق بيئة أسرية دافئة، ترفع مستويات الأمان وتخفض حدة التوتر والقلق.
وأكد الباحثون بناءً على دراسة مئات الأسر، أن هذا التأثير الإيجابي يمتد لتعزيز روح التعاطف وتطوير مهارات التعامل مع المشاعر السلبية، خاصة لدى المراهقين.

وعلى الرغم من الشهرة التي اكتسبتها الأخت الثرثارة بكونها مضاد اكتئاب طبيعي، يشدد الخبراء على أن الفائدة لا تكمن في كثرة الكلمات المجردة، بل في نوعية العلاقة ودفئها، فالحديث المحاط بالاهتمام والمودة هو الذي يصنع الفارق العلاجي، بعكس الشجار أو الانتقاد المستمر الذي قد يحقق نتائج عكسية.